
انهمرت دموع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أثناء حضوره مراسم صلاة الجنازة على أحد ضحايا زلزال إيلازيغ الذي وقع، مساء أمس الجمعة.
ولم يستطع أردوغان التحكم بدموعه بعد أن سمع صرخة جد الطفل محمد صالح (9 أعوام) الذي قضى وأمه تحت أنقاض بيتهما، الذي دمره الزلزال.
وحضر أردوغان صلاة الجنازة التي أقيمت على روحي أم وطفلها في مسجد مولانا في مدينة إيلازيغ، حيث أشار في تصريحات أدلى بها عقب الصلاة إلى أن الحكومة التركية ستبني مبان جديدة بدلا من المباني التي دمرها الزلزال.
وقال أردوغان “لن نترك أحدا بدون مأوى، لقد شهدنا العديد من الزلازل في الماضي، لكن شعبنا يعرف جيدا كيف يصبر على مثل هذه الأمور، نحن كدولة سنبذل قصارى جهدنا من أجل إغاثة السكان وتأمين المأوى لهم”.
وانضم أردوغان برفقة رئيس البرلمان التركي مصطفى شنتوب ومسؤولين آخرين، إلى صلاة الجنازة التي أقيمت في جامع مولانا في مدينة إيلازيغ.
وكان أردوغان ألغى مشاركته المقررة في اجتماع الجمعية العامة لمجلس العلاقات الخارجية الاقتصادية في إسطنبول، وتوجه إلى إيلازيغ للاطلاع على حجم الأضرار وسير عمليات البحث والإنقاذ في المدينة.
وكانت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” قد أعلنت مساء الجمعة، أن زلزالا بقوة 6.8 درجات ضرب ولاية إيلازيغ في منطقة شرقي تركيا.
وأوضحت “آفاد” في بيان لها أن الزلزال وقع في تمام الساعة 08:55 مساء يوم الجمعة في مركز منطقة سيفيرجي الواقعة في ولاية إيلازيغ شرق الأناضول.
وأشارت “آفاد” إلى قوة الزلزال بلغت 6.8 درجات على مقياس ريختر وبعمق 10 كلم ضرب مركز بحيرة سيفرجي في الولاية.







