استضافت إسطنبول، في المركز الثقافي بمنطقة زيتون بورنو، فعاليات مهرجان “فنانو المهجر”، تحت شعار “فن المهجر”، بهدف إيصال رسالة المهاجرين للعالم، بشرح كفاحهم العصيب والرحلة التي يمرون بها عبر البر والبحر، للوصول إلى بلاد المهجر.
وأشرفت على الفعالية، التي أقيمت مساء الإثنين، جمعية “بيت الإعلاميين العرب في تركيا” برعاية وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرسوي، ومشاركة مجموعة من الجمعيات الثقافية والفنية العربية الموجودة في تركيا، منها جميعة “شام”، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الفنانيين الأتراك والعرب المقيمين في تركيا.
وتضمن برنامج الفعالية، معرضا خاصا عرض من خلاله الفنانون المشاركون فيه أعمالهم بمختلف الفنون التشكيلية، منها لوحات فنية تحاكي معاناة ومآسي المهاجرين في طريقهم إلى بلاد المهجر.
كما شهدت الفعالية تقديم المشاركين أعمالهم الفنية في مختلف المجالات (سينما المهجر، والموسيقى والأدب)، من خلال جلسات شعرية ومسرحية، وأخرى موسيقية.
واختتمت الفعالية بتكريم بعض الفنانيين المشاركين، من خلال تقديم دروع مشاركة، وعلى رأسهم مخرج فيلم “الهتك” وأبطاله، والذي يعتبر أول فيلم سينمائي يعبّر عن آلام الثورة المصرية والربيع العربي.
وتم تنظيم فعالية “فن المهجر”، في ظل ما تشهده مختلف مناطق العالم العربي، من أزمات وصراعات وحروب، أدت إلى نزوح وهجرة الملايين من سكان هذه المناطق وبشكل جماعي، صغارا وكبارا من أوطانهم، عبر الهجرة سواء بحرا أو برا او جوا بحثا عن أوطان توفر لهم الأمان.
يُذكر أن جمعية “بيت الإعلاميين العرب في تركيا”، هي مؤسسة إعلامية غير حكومية، مقرها في مدينة إسطنبول، تأسست عام 2017، من قبل صحفيين أتراك وعرب، تهدف إلى تنفيذ مشاريع إعلامية وثقافية، لزيادة التواصل والاندماج بين الإعلام والثقافة التركية والعربية.
