القوات المسلحةدوليهام

ردود فعل تركية رسمية بعد استشهاد جنود أتراك في إدلب

أثار الهجوم الذي طال نقطة المراقبة التركية من قبل قوات النظام السوري بضوء أخضر روسي، اليوم الإثنين، ردود فعل من متسارعة من مسؤولين أتراك، متوعدين بأن الرد على هذا الهجوم لن يمر مروار الكرام.

واعتبرت الرئاسة التركية أن “استهداف جنودها هو ليس استهداف لتركيا وإنما استهداف للمجتمع الدولي بأسره”، مؤكدة على أن “أن القوات لمسلحة التركية، ستكسر الأيدي الممتدة لتركيا”.

وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن”قواتنا المسلحة التركية التي تعمل من أجل إحقاق السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم، ستكسر الأيدي الممتدة إلى علمنا”.

واستنكرت وزارة الدفاع التركية الهجوم، مؤكدة أنه “تم الرد على مصدر الهجوم بشكل مكثف وتم تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات التي هاجمت الجنود الأتراك”، مضيفة أنه “تم ضرب مصادر اطلاق النيران وتدميرها والثأر للجنود الذين استشهدوا، وأنه يتم متابعة ومراقبة كافة التطورات في المنطقة عن كثب”.

وفي نفس السياق قدمت وزارة الخارجية، ورئاسة الشؤون الدينية والبرلمان التركي، عبر بيانات رسمية، التعازي الخالصة لأهالي الجنود الشهداء، متمنيين الشفاء العاجل للمصابين، متوعدين بمواصلة الجيش التركي دوره البطولي في ضمان حماية وسلامة حدود تركيا، والرد القوي على كل من يتجرأ على المساس بتركيا وجيشها.

وقال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنتوب، إن “استهداف النظام السوري العاجز عن منع حروب الوكالة على أراضيه لجنودنا، يُظهر أهمية جهودنا لإرساء السلام بالمنطقة”.

وتوعد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،بالرد القاسي على الهجوم الذي استهدف القوات التركية في إدلب، قائلا، إن “جنودنا سيواصلون وجودهم بالمنطقة، وتلقين الدروس لمنتهكي القانون الدولي، ورددنا بالمثل على مصادر إطلاق النيران”.

كما استنكر حزب العدالة والتنمية الهجوم، وقال المتحدث المتحدث باسم الحزب عمر تشيليك، إن “النظام السوري يواصل عدوانه وانتهاك التفاهمات لنسف اتفاق (خفض التصعيد)”، مؤكدا أن “الانسحاب من نقاط المراقبة في إدلب شمال غربي سوريا غير وارد”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع التركية، عن استشهاد 5 جنود وإصابة 5 آخرين، جراء هجوم بالقذائف من قبل النظام السوري في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى