أمنمميز

الاعتصام متواصل وعائلات ديار بكر التركية: الجو بارد لكننا نحترق شوقا

واصلت العائلات الكردية المفجوعة بفقدان أبنائها الاعتصام المفتوح الذي تنفذه  أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي، في ولاية ديار بكر جنوبي تركيا.

وتنفذ العائلات الكردية اعتصامها المفتوح، منذ 3 أيلول/سبتمبر 2019، بالجلوس أمام مبنى الحزب متهمة إياه بالوقوف وراء خطف فتيانها وفتياتها، وتجنيدهم وإجبارهم على القتال في صفوف تنظيم PKK الإرهابي.

وصباح اليوم الجمعة، هتفت العائلات التي لا تزال تنتظر تحت الثلوج مع صور لأطفالها “يسقط حزب الشعوب الديمقراطي”، و “يسقط تنظيم PKK الإرهابي”.

ودخل اعتصام عائلات ديار بكر التركية يومه الـ 165 وبقت العائلات على عزيمتها بالجلوس أمام مقر الحزب، على أمل استعادة أطفالهم الذين تم اختطافهم واقتيادهم إلى الجبال للقتال في صفوف تنظيم PKK الإرهابي.

ومن بين الأمهات سهيلة ديمير التي قالت، إنها “واصلت وقفتها الاحتجاجية أملا باستعادة ابنتها هيال، التي اختطفت من ولاية آغري، لقد تساقطت الثلوج اليوم لكن شوقنا لأطفالنا أحرقنا”، مضيفة إن “هذا الثلج لا يبرد قلوبنا، إذ أن شوقنا يذوب هذا الثلج أيضا”، مؤكدة أنهم “مصممون على مواصلة الاعتصام”.

كما صرحت فاطمة بينغول، إحدى الأمهات أيضا، بأنهم “لا يخافون من الثلوج والبرد، لن نذهب إذا كان الثلج أو المطر أو الحجر، نحن في انتظار أطفالنا هنا، لن نترك هنا بدون استعادة أطفالنا “.

وقال الأب صالح غوكه، الذي جاء من ولاية أغري على أمل مقابلة ابنه محمد الذي اختطف على الجبل قبل 4 أعوام، إنهم “يواصلون الاعتصام بحزم”.
وقال الأب شاهموس كايا إنهم “سيواصلون انتظار أطفالهم، نحن في انتظار أطفالنا تحت الثلج، الجو بارد لكننا نحترق، ابني أنظر، والدك في انتظارك تحت هذا الثلج”.

وتواصل وزارة الداخلية التركية وقوات الأمن التركي تكثيف عملها في هذا السياق، بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي صرح في وقت سابق، أن حزب  الشعوب الديمقراطي  هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي.

ويتُهم حزب  الشعوب الديمقراطي  بخطف الشباب والشابات الأكراد في تركيا وتجنيدهم ضمن المليشيات الإرهابية، مما ولّد غضبا واحتجاجا واسعا لدى الأهالي ضد سياسات الحزب.

وأدين حزب  الشعوب الديمقراطي  بتقديمه الدعم لـ PKK الإرهابي، وثبت تورط العديد من قادته وأعضائه بعلاقات وثيقة مع تنظيم PKK الإرهابي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى