
واصلت 119 عائلة كردية، اعتصامها أمام مبنى حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية في ديار بكر التركية جنوبي شرقي البلاد، متهمة إياه باختطاف أبنائها من قبل تنظيم PKK الإرهابي.
وبدأت الأسر اعتصامها في 3 أيلول/سبتمبر 2019، من خلال دعوة وتشجيع السيدة هاجر أكار التي استطاعت لاحقا إنقاذ ابنها، لتكون أول عائلة استطاعت بفضل الاعتصام تخليص ابنها محمد من براثن التنظيم الإرهابي.
وبدأت لاحقا العائلات الأخرى بالانضمام ليزداد عدد العائلات المعتصمة إلى 119 عائلة كردية، في حين استطاعت حتى الآن 11 عائلة من العائلات المعتصمة من انقاذ أبنائها من تنظيم PKK الإرهابي.
وفي اليوم الـ 185 للاعتصام تحدثت من أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي الأم إيدان أرسلان، التي اعتصمت لأجل ابنتها أيسون (20 عاما) التي اختفت عام 2015، وقالت “لقد خدعوا ابنتي عندما كانت في الـ 15 من عمرها، لقد قاموا باخافتها، عودي إلينا يا ابنتي”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في وقت سابق، إن “حزب الشعوب الديمقراطي هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي”.
كما أُدين الحزب بمناسبات عديدة، بتقديمه الدعم لـ PKK، بعد أن ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع التنظيم الإرهابي.