
أشاد أبناء الجاليات العربية في تركيا، بالإجراءات المشددة والتدابير الاحترازية التي تتخذها الحكومة التركية للتصدي لفيروس “كورونا” والحد من انتشاره في البلاد، الأمر الذي جعلهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي.
وأكد عدد من المواطنين من مختلف الجنسيات العربية في إسطنبول، لـ”وكالة أنباء تركيا”، أنه “ورغم الحديث عن تسجيل عدد من الحالات في تركيا بفيروس (كورونا)، إلا أننا نتعامل مع الأمر بكل بساطة نظرا لما نراه من تدابير وقائية تقوم بها الجهات التركية بكل فئاتها”.
وقال أحد الشباب العرب في إسطنبول، إن “الوضع طبيعي جدا خاصة أننا نتجول في الأسواق ونقوم بزيارة المطاعم، وفي الوقت نفسه نتبع التعليمات اللازمة للوقاية من (كورونا)”.
سائح آخر قال، إن “الحياة طبيعية في إسطنبول رغم حملات التهويل من فيروس (كورونا)، ونحن متوكلون على رب العالمين في هذا الأمر، ومن أجل ذلك نحن نمارس حياتنا دون أي تغيير فيها”.
فيما أشارت إحدى السيدات العربيات أيضا، إلى أن “الحياة تسير بشكلها الطبيعي ولم يتغير علينا شيء، سوى أن عمليات التعقيم تلاحظ بشكل كبير جدا في وسائل النقل العامة وهذا الأمر زاد من حالة الارتياح لدينا”،
وتتخذ تركيا إجراءات مشددة جدا في التصدي لفيروس “كورونا”، سواء على صعيد إغلاق المدارس والجامعات والتخفيف من التجمعات، أو على صعيد إجراءات احترازية أخرة تتخذها وزارتي الصحة والداخلية، والهدف أولا وآخرا هو حماية المواطنين الأتراك والسياح الذين يتوافدون إلى تركيا وتحديدا إسطنبول قبلة السياحة الأهم بالنسبة للعرب والغرب من مختلف أرجاء العالم.









