
إدلب.. “الخوذ البيضاء” يواصل إجراءات الوقاية من “كورونا”
أعلن فريق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في منطقة إدلب شمالي سوريا، عن استمرار حملات التعقيم للوقاية من فيروس “كورونا” في عدد من القرى والبلدات وفي أماكن توزع المخيمات، مشيرا إلى اهتمام فرقه بكبار السن وتقديم كل ما يلزم لهم من احتياجات.
وذكر الدفاع المدني في بيان، اليوم الجمعة، أن “فريقا من المتطوعات يعملن على تقديم الخدمات الطبية خاصة لكبار السن، الذين يحتاجون لعناية خاصة ومتابعة دورية”.
وأضاف الدفاع المدني أنه “لحماية أهلنا المدنيين و أطفالنا، مازالت فرقنا مستمرة بعمليات التطهير في المنشآت العامة والمرافق الحيوية والمباني التعليمية والمدارس، وذلك للوقاية من خطر فيروس (كورونا)”.
وأشار الدفاع المدني إلى أن “فرق التوعية تحاول الوصول إلى أكبر عدد من الأهالي لتوعيتهم بخطر هذا الفيروس والإجراءات المناسبة للوقاية منه، عبر توزيع بروشورات وملصقات في جميع مناطق محافظة إدلب”.
وفي 22 آذار/مارس الماضي، أطلق فريق “الخوذ البيضاء” حملة “خليك بالبيت”، والتي تهدف إلى دعوة المدنيين للالتزام في منازلهم، ضمن ما يسمى بالحجر المنزلي، وتجنب الخروج خلال هذه الفترة إلا للضرورة، خشية انتقال الفيروس في حال وجود أشخاص مصابين لم تظهر عليهم الأعراض.
وفي 17 من الشهر نفسه، بدأت في عموم الشمال السوري وتحديدا في إدلب ومناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، عمليات فحص المدنيين وإجراءات الوقاية من فيروس “كورونا”، وذلك من قبل جهات طبية وإغاثية تركية.







