مميزمنوعات

الشعب التركي يخرج على الشرفات تحية لأردوغان ووزير الداخلية

قام المواطنون الأتراك، منتصف ليلة الأحد الإثنين، بالتصفيق من على شرفات المنازل معبرين عن شكرهم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الداخلية سليمان صويلو.

وقام ملايين المواطنين في الولايات التركية كافة في تمام الساعة 00:00 بالخروج إلى شرفات منازلهم مصفقين محيين أردوغان وصويلو.

وتأتي هذه اللفتة بعد أن أعلنت دائرة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية رفض استقالة صويلو، إذ عبر المواطنون عن امتنانهم للجهود المبذولة من قبل الحكومة التركية في محاربة وباء “كورونا”.

وفي مدينة إسطنبول خرج الملايين إلى شرفات المنازل وصفقوا مؤدين التحية لأردوغان ووزير الداخلية، فيما أطلق آخرون الألعاب النارية فرحا بقرار متابعة صويلو لمهامه في وزارة الداخلية.

وعبّر مئات الآلاف من مستخدمي موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، مساء الأحد، عن رفضهم لقرار وزير الداخلية التركي تقديم استقالته من منصبه، وذلك على خلفية طريقة تطبيقه لحظر التجوال في البلاد.

وتصدرت هاشتاغات “لا نقبل استقالتك صويلو” و”لانستيطع أن نكمل بدونك ياصويلو” و”صويلو ليس وحيدا” موقع “تويتر” بعد أقل من ساعة ونصف على إعلان صويلو تقديم استقالته.

وتم تغريد أكثر من 700 ألف تغريدة على موقع “تويتر” عبر فيها المواطنون الأتراك عن تضامنهم مع وزير الداخلية ووقوفهم إلى جانبه في هذه الأزمة.

وفي وقت سابق، قال مصدر متابع إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض استقالة صويلو.

وشدد المصدر في حديث خاص مع “وكالة أنباء تركيا” أن “أردوغان رد الاستقالة وطلب من صويلو الاستمرار في مهامه ومنصبه”.

وأعلن صويلو، استقالته من منصبه وذلك على خلفية طريقة تطبيقه لقرار حظر التجوال في 31 ولاية تركية قبل يومين.

وقال صويلو في بيان “أنا أتحمل المسؤولية بشكل كامل عن قرار حظر التجوال الذي طبق في نهاية الأسبوع، الصور التي رأيناها في الشوارع كانت بسبب خطأ مني ولم تنسجم مع الإدارة الرائعة لهذه المرحلة”.

وأضاف صويلو “بحكم تجربتي ومسؤوليتي، كان لا ينبغي للمشاهد التي رأينا في الشوارع أن تحصل، لقد اتخذت القرار بنية حسنة من أجل إيقاف انتشار الوباء”.

وتابع “أنا أبدا لم ولن أسعى إلى إلحاق الأذى بأمتنا، أتقدم بالشكر للجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، وأعلن استقالتي من منصبي”.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت، مساء الجمعة، فرض حظر للتجوال في 31 ولاية تركية، وذلك في إطار التدابير المتخذة لمواجهة تفشي وباء “كورونا”.

زر الذهاب إلى الأعلى