الإهمال الطبي يودي بحياة مفكر سعودي داخل سجون بلاده

توفي، فجر اليوم الجمعة، الأكاديمي والمفكر السعودي الدكتور عبد الله الحامد (70 عاما)، وذلك بعد تردي حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي، داخل أحد السجون السعودية، المعتقل فيها منذ عام 2013.

وأعلنت منظمة “القسط لحقوق الإنسان” وهي منظمة سعودية غير حكومية، نبأ وفاة الحامد، قائلة في تغريدة على حسابها في “تويتر”، “وفاة الدكتور عبد الله الحامد أحد مؤسسي جمعية حسم، بعد تعرضه لجلطة في المخ ودخوله في غيبوبة جراء إهمال وضعه الصحي من قبل السلطات السعودية”.

وذكرت مصادر على معرفة بالمفكر السعودي على حساباتها في “تويتر”، اليوم، أن “الدكتور عبد ﷲ الحامد، الأكاديمي والمفكر السعودي، المعتقل منذ عام 2013، وافته المنية وسيصلى عليه ظهر اليوم في مسقط رأسه ببلدة القصيعة في بريدة التابعة لمنطقة القصيم وسط السعودية”.

وضج موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بنبأ وفاة الحامد، خاصة وأن مغردين حمّلوا السلطات السعودية المسؤولية عن تدهور حالته الصحية إلى أن وافته المنية.

وقال أحد المغردين ويدعى طلال الخضر، إنه”يغادر اليوم أبو بلال (عبد الله الحامد) زنزانته الضيقة إلى رحمة الله الواسعة، رحيل مهيب لرجل مخلص أحب وطنه وأراد له أن ينعم بالعدل والكرامة والأمن، ودفع حياته ثمناً لذلك. يموت عبد الله الحامد ويحيا فكره وجهاده”.

فيما قال الإعلامي المتخصص بالشأن السعودي والخليجي أحمد ياسين، إن ” السلطات السعودية تقتل السياسي عبد الله الحامد في السجن”.

يشار إلى أن الحامد اعتقل عام 2013، وحكم عليه بالسجن 11 عاما، لمشاركته في تأسيس جمعية “حسم”، التي كانت تدعو إلى “الملكية الدستورية، وإشراك الشعب في العملية السياسية”.

من هو عبد الله الحامد

وتطالب منظمات حقوقية، السلطات السعودية، بالإفراج الفوري عن كامل معتقلي الرأي من سجونها، داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي للضغط على هذه السلطات لتكف عن الاستهتار بحياة الناس، ولتتحمل مسؤولياتها تجاه سلامة وصحة السجناء.

Exit mobile version