قيادي بالجيش الوطني السوري: “هيئة تحرير الشام” تغدر وتخلق الفتن

هاجم القيادي في الجيش الوطني السوري، مصطفى سيجري، تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي (النصرةسابقا)، واصفا تعمد عناصر التنظيم الإرهابي عرقلة الدورية العسكرية التركية على طريق (حلب اللاذقية) أو ما يعرف بطريق M4، أنه “يندرج في إطار الغدر ومحاولة عرقلة اتفاق إدلب، ومحاولة خلق الفتن أيضا”.

وقال سيجري في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، اليوم الأحد، إن “هيئة تحرير الشام وعبر الأذرع الأمنية وعصابة الإنقاذ (حكومة الإنقاذ التي تتبع للتنظيم الإرهابي)، تقوم على تنظيم اعتصام الأوتوستراد الدولي بهدف عرقلة الجهود التركية الهادفة إلى حماية الملايين من المدنيين وقطع الطريق على محاولات تسليم إدلب، واليوم قام عناصر الجولاني (زعيم التنظيم الإرهابي) بفتح النار والغدر بجنود الحلفاء في خطوة تصعيدية خطيرة”.

وأضاف سيجري أن “هيئة تحرير الشام، تعمل على خلق فتنة بين الأهالي وقوات الحلفاء التركية، بعد أن أجبرت الموظفين على المشاركة بالاعتصام مهددة الرافضين بالفصل، لتقوم بتسيير الباصات والحافلات، وقد استثمرت بالشباب الرافض للاتفاق، بهدف عرقلة الجهود التركية والغدر بالجنود الأتراك ودفعهم للرد على مصادر إطلاق النار”.

وأكد سيجري أن “التحركات والإجراءات التركية في سوريا، تأتي بالتوافق مع الإرادة الشعبية والمصلحة السورية، وبالتنسيق الكامل مع القوى الثورية العسكرية والسياسية، بما يضمن حماية الملايين من المدنيين، ويقطع الطريق على محاولات تسليم إدلب، وخسارة مزيد من المناطق نتيجة الهيمنة العسكرية للجولاني وعصاباته”.

وفي وقت سابق اليوم، عرقل تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي، دورية تركية على طريق حلب اللاذقية M4، مستهدفا بالنيران إحدى العربات العسكرية التركية ما أدى لإصابة جنديين اثنيين من الأتراك بجراح، رد على إثرها الجيش التركي باستهداف عناصر التنظيم الإرهابي، الذي ادعى أن الاستهداف طال المدنيين المعتصمين على هذا الطريق.

يذكر أنه في 5 آذار/مارس الماضي، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق وتفاهم مشترك جديد فيما يخص منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمالي سوريا، يفضي إلى وقف لإطلاق النار في عموم منطقة إدلب وتسيير دوريات مشتركة على طريق (حلب اللاذقية) أو طريق M4.

Exit mobile version