كشفت مصادر مطلعة، مواصلة واستمرار تركيا تلبية احتياجات دول عديدة حول العالم من الإمدادات الطبية العاجلة، وذلك في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها لمساعدة الدول العربية والإسلامية والغربية في مكافحة فيروس “كورونا”.
وقالت المصادر إن “تركيا تلقت طلبات للمساعدات الطبية من 104 دولة مختلفة حول العالم حتى الآن، وهي قدمت دعما فعليا لأكثر من 50 دولة في العالم حتى الآن”.
وأضافت المصادر أن “آخر هذه الدول كانت تشاد التي أرسلت بطلب 300 جهاز تنفس اصطناعي من تركيا، بالإضافة إلى 30 خيمة طبية و15 سريرا طبيا و16 مستشفى متنقل (ميداني)”.
وذكرت المصادر أمثلة حول بعض الدول الأخرى التي أرسلت مساعدات لها من قبل تركيا وهي كما يلي:
- إرسال طائرة عسكرية مليئة بالأقنعة الطبية والأثواب الطبية الواقية (الأفرول) وأدوات الاختبار، إلى الجبل الأسود وصربيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا الشمالية.
- إرسال ألف أداة تشخيص وما يقارب من 5 آلاف أفرول طبي و4 آلاف قناع طبي، و78 ألف قناع جراحي إلى إيران .
- تم إرسال 93 ألف 500 قناع طبي مفلتر، وألف ثوب واقي و500 نظارة طبية وألف ثوب واقي بيولوجي، و10 آلاف جهاز طبي مختلف إلى الصين.
- إرسال 50 ألف قناع طبي و100 ألف ثوب طبي واق و100 ألف نظارة طبية واقية لبلغاريا.
- تم إرسال دعم مالي وقدره 72 مليون ليرة لجمهورية قبرص التركية بالإضافة إلى اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية المنوعة.
- تسليم 26 ألف أداة تشخيصية إلى كولومبيا.
- تم إرسال كميات من الأقنعة الطبية والأثواب والمطهرات إلى إيطاليا وإسبانيا بالطائرة.
- تم تسليم 400 طرد من مواد النظافة إلى غينيا.
- إرسال طائرات عسكرية مليئة بالأقنعة الطبية والأثواب والمعدات الطبية إلى بريطانيا.
- تم تسليم العديد من مواد المساعدة الطبية المتنوعة إلى مناطق عدة شمالي سوريا وخاصة إدلب.
- إرسال طائرات محملة بالمعدات الطبية إلى كل من ليبيا وإيطاليا وإسبانيا.
وفي 24 من نيسان/أبريل الجاري، أعلن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، أن المساعدات الطبية التركية وصلت إلى 54 دولة حول العالم لمواجهة وباء “كورونا”.
وأضاف ألتون في بيان نشره على حسابه في “تويتر”، “أرسلنا مساعدات طبية وصحية إلى 54 دولة حول العالم”، مشيرا إلى أن “تركيا تتحمل مسؤولياتها الإنسانية وتقف إلى جانب حلفائها، بالإضافة إلى العديد من البلدان حول العالم في هذه الأوقات الصعبة”.
وتسعى تركيا من خلال مؤسساتها الرسمية ومنظماتها الخيرية إلى مد يد العون للعديد من الدول حول العالم وذلك في ظل أزمة “كورونا” بهدف التخفيف عنها ومساعدتها على تجاوز المحنة.
