خبير اقتصادي: هناك ما يبعث على التفاؤل رغم ما تمر به الليرة التركية (مقابلة)

أكد أستاذ الاقتصاد في المجلس العام للبنوك والمصارف الإسلامية، المستشار خالد شبيب، أنه ورغم ما تمر به الليرة التركية وتخطي سعر الصرف عتبة الـ 7 ليرات تركية بالنسبة للدولار، إلا أن هناك العديد من العوامل التي تبعث على التفاؤل بتخطي تلك المرحلة وتجاوزها وتحرك عجلة الاقتصاد بقوة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك عدة أطراف ربحت وأخرى خسرت جراء ذلك.

كلام شبيب جاء في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا” توضيحا لأسباب الهجمة التي تشنها أطراف خارجية ضد الليرة التركية/ ومجيبا على التساؤلات حول من هم الرابحون ومن هم الخاسرون؟ وماذا يعني تخطي الدولار الـ 7 ليرات تركية؟ وما سبب ذلك و ماهي الاقتراحات لتجاوز الأزمة؟ وما يبعث على التفاؤل؟.

وفيما يأتي أبرز ما قاله شبيب:

الرابحون من انخفاض الليرة التركية:

الخاسرون من انخفاض الليرة التركية:

وأشار شبيب إلى أن “الموضوع له أبعاد داخلية وخارجية، فالبعد الأول اقتصادي ويتعلق بتدني واردات تركيا من النقد الأجنبي، بسبب إجراءات الوضع الصحي في البلاد، لاسيما ما يخص بانخفاض الإنتاج للسوق المحلي والخارجي (حجم الصادرات)، إضافة إلى تأثيره على قطاع السياحة والطيران، والذي لم يوازي ما استفادت منه من انخفاض سعر النفط .

وأضاف أن “البعد الثاني سياسي، خاصة أن المضاربة على الليرة لتركية من قبل مؤسسات مالية ضخمة يحركها صهاينة وعرب وعجم في هذه الفترة الحرجة، لمحاولة خلق أزمة داخل تركيا تؤثر سلبا على الرئاسة والحكومة التركية، لاسيما بارتفاع معدلات التضخم التي تمس كل فرد في تركيا”.

وتابع قائلا، إن “تركيا متنبهة لكل ما يحاك لها، فلديها فريق عمل اقتصادي قوي كاشف لتلك التحركات ويتعامل مع الأزمة بكل ثقة وهو محيط بها بكافة جوانبها”.

ورأى شبيب أن “الحكومة التركية لها الحق في الدفاع عن اقتصادها واتخاذ ما تراه مناسبا في وقت الأزمات، حتى لو كان مخالفا لسياسة السوق الحر التي تبنتها، حينما يتمادى الموضوع ويصل إلى أمنها الاقتصادي الذي هو أمن قومي لتركيا”.

وأضاف أن “الحكومة التركية نجحت في إدارة الأزمة الصحية بكل اقتدار، وتمكنت من تسطيح معدل وباء (كورونا)، ثم حرفه نحو الأسفل بقوة”.

وذكر شبيب عة اقتراحات آنية ليست خافية على الحكومة التركية يمكن اتخاذها تساعد في تجاوز الأزمة ومن أهمها:

ووسط كل ذلك تحدث شبيب عن عد من النقاط التي تبعث على التفاؤل ومنها:

وتتعرض الليرة التركية لهجمة شرسة قالت مصادر مطلعة إن سببها “بعض المؤسسات المالية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، هي التي تعمل على شن هجمات لإضعاف الليرة التركية أمام الدولار”، في حين أرجع محللون اقتصاديون في حديثهم لـ “وكالة أنباء تركيا” السبب في ذلك إلى قوة تركيا وتمكنها من السيطرة على وباء “كورونا” بسرعة ودقة متناهية، ماجعلهم يوجهون سهامهم صوب الاقتصاد التركي للنيل منه، مؤكدين في الوقت ذاته أن تركيا قادرة على قلب كل المحن التي تواجهها إلى منح.

Exit mobile version