
الليرة التركية تنتعش من جديد مقابل الدولار
شهدت الأسواق المالية التركية، اليوم الخميس، تحسنا طفيفا في سعر صرف الليرة التركية مقابل العملات الصعبة وخاصة الدولار.
وسجل سعر صرف الليرة التركية في تعاملات أسواق المال، اليوم، 6.9642 مقابل الدولار، بعد أن سجل مطلع الأسبوع الجاري بسعر صرف تجاوز 7 ليرات مقابل الدولار.
وواجهت الليرة التركية هجمة شرسة من بعض الأطراف الخارجية، الأمر الذي أدى إلى تراجعها أمام العملات الصعبة وبخاصة الدولار الذي تخطى سعر صرفه عتبة الـ 7 ليرات تركية لعدة أسابيع متتالية.
وكانت بعض المؤسسات المالية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، عملت على استهداف الاقتصاد التركي من خلال شن هجمات لإضعاف الليرة التركية أمام الدولار.
والإثنين، رفع صندوق الثروة السيادي التركي رأس المال الأساسي لثلاثة من البنوك المملوكة للدولة بحوالي 21 مليار ليرة لدعم هيكلة رأس المال، في سلسلة من الاجراءات المتخذة لدعم الليرة التركية.
ومطلع أيار/مايو الجاري، فرضت تركيا حظرا على التعامل مع 3 مصارف أجنبية هي BNP Paribas (فرنسي) وCitibank (أمريكي)، وUBS (سويسري)، لأنها لم تف بالتزاماتها تجاه المصارف التركية في الوقت المحدد لهذه الاستحقاقات”.
ومنعت هيئة المصارف التركية هذه المصارف من إجراء معاملات صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة، في وقت شهدت فيه الليرة التركية حملة ممنهجة استهدفت ضربها مقابل العملات الأجنبية وخاصة الدولار.
وأرجع محللون اقتصاديون السبب في الهجمة، إلى قوة تركيا وتمكنها من السيطرة على وباء “كورونا” بسرعة ودقة متناهية، ماجعلهم يوجهون سهامهم صوب الاقتصاد التركي للنيل منه، مؤكدين في الوقت ذاته أن تركيا قادرة على قلب كل المحن التي تواجهها إلى منح.
وعلى الرغم من كل تلك المحاولات تقف تركيا في وجه أي محاولة للنيل من اقتصادها، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يؤكد دائما في خطاباته على قوة تركيا اقتصاديا واستراتيجيا، وأن “الهدف الرئيس لعام 2023 هو التقدم اقتصاديا، وسنصل لهدفنا بزيادة المؤشرات الاقتصادية وزيادة فرص العمل والصادرات






