محللان: الاتفاقية التركية القطرية الجديدة تدعم الاستقرار المالي لكلا البلدين

أشاد محللون وخبراء اقتصاديون بالاتفاقية الأخيرة الموقعة بين تركيا وقطر والتي تقضي بتعديل مبلغ تبادل العملات من 5 مليار دولار إلى 15 مليار دولار، معتبرين أنها “خطوة في الطريق الصحيح، تدعم الاستقرار المالي لليرة التركية والاقتصاد التركي”.

وقال الكاتب والمحلل السياسي يوسف كاتب أوغلو، في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”:

أما الخبير الاقتصادي سمير طويل، فقال لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن:

وأمس الأربعاء، أعلن البنك المركزي التركي، تعديل مبلغ المقايضة مع البنك المركزي القطري ورفعه إلى ما يقابل 15 مليار دولار من عملتي البلدين، مشيرا إلى أن “الهدف الأساسي من الاتفاقية، هو تسهيل التجارة بالعملات المحلية، ودعم الاستقرار المالي لدى كل من تركيا وقطر”.

وفي 17 آب/أغسطس 2018، وقع البنك المركزي التركي، اتفاقية حول مبادلة العملات (Swap Agreement) مع البنك المركزي القطري، بمبلغ مقايضة ما يقابل 5 مليارات دولار من الليرة التركية والريال القطري.

وجرى توقيع الاتفاقية في مقر البنك المركزي القطري، حيث وقع الاتفاقية عن الجانب القطري محافظ البنك القطري الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، وعن الجانب التركي السيد محافظ البنك المركزي التركي، مرات شتينكيا.

وخلال الأيام القلية الماضية، تعرضت الليرة التركية لهجمة شرسة أدت إلى انخفاضها أمام الدولار الأمريكي الذي لامس عتبة الـ 7 ليرات تركية قبل أن تعاود انتعاشها من جديد.

وقالت مصادر مطلعة إن سبب تلك الهجمة الشرسة يعود إلى أن “بعض المؤسسات المالية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، هي التي تعمل على شن هجمات لإضعاف الليرة التركية أمام الدولار”، في حين أرجع محللون اقتصاديون في حديثهم لـ “وكالة أنباء تركيا” السبب في ذلك إلى قوة تركيا وتمكنها من السيطرة على وباء “كورونا” بسرعة ودقة متناهية، ماجعلهم يوجهون سهامهم صوب الاقتصاد التركي للنيل منه، مؤكدين في الوقت ذاته أن تركيا قادرة على قلب كل المحن التي تواجهها إلى منح.

Exit mobile version