تقاريرمميز

مسجد آيا صوفيا.. هاشتاغ يشعل “تويتر”

تفاعل مغردون من مختلف أنحاء العالم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مع وسم هاشتاغ “AyasofyaCamii# مسجد آيا صوفيا”، خاصة بعد إلغاء القضاء التركي قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، والذي كان يقضي بتحويل آيا صوفيا من “مسجد” إلى “متحف”، ما يعني أن آيا صوفيا عاد مسجد كما كان منذ فتح مدينة القسطنطينية، على يد السلطان محمد الفاتح.

وتصدر هاشتاغ “AyasofyaCamii# مسجد آيا صوفيا”، اليوم الجمعة، قائمة الأكثر تداولا في “تويتر”، لتصل فيه تغريدات المشاركين إلى حدود 10 ألف مشاركة خلال ساعات قليلة جدا.

وأعرب مغردون أتراك وعرب عن سعاتهم من القرار الذي يقضي بإعادة أيا صوفيا مسجدا، موجهين الشكر لله عز وجل على هذه النعمة.

وجاءت معظم التغريدات متضمنة عبارة “الحمد لله.. يا الله بسم الله الله اكبر”، وقال آخرون “رسمياً آيا صوفيا مسجدا بعد أن كان متحفا”، فيما قال آخرون “اليوم ينتصر الحق ويعود آيا صوفيا مسجد بدل من كنيسة او متحف”.

وقال الباحث والمحلل السياسي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي في تغريدة إن “عودة آيا صوفيا مسجدا بعد 86 عاما من تحويلها متحفا، دليل جديد على أن عملية سلخ الشعب التركي من الإسلام، التي راهن عليها الغرب، قد فشلت فشلا ذريعا، وأن الإسلام سيظل مصدر العزة والدرع الحصين للمسلمين من كل مساعي التبعية والتغريب والتذويب، هذا يوم تاريخي له ما بعده بإذن الله تعالى”.

أما الشيخ حاتم الحويني فقال “وانكسرت الأغلال، وعادت آيا صوفيا أمانة السلطان محمد الفاتح بعد 86 عاماً من الهجر والفراق إلى مسجد، واليوم يدخله المسلمون بالوضوء لا بالتذكرة، فهنيئا للمسلمين هذا الفتح -بغض النظر عن السياسة والمناكفات- فمن لم يفرح برفع الأذان فيه فليراجع حساباته”.

أما لطفي البرغوثي فقال في تغريدة “أمانة السلطان محمد الفاتح – آيا صوفيا – تعود مسجدا”.

مغرد آخر باسم سلمان العوصي فقال مستشهدا بحديث الرسول الأعظم (ص)”لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش” صدق محمد رسول الله”.

ولم يقتصر الأمر على مجرد نشر التغريدات، بل أشعل المغردون موقع التواصل “تويتر”، بنشرهم صور آيا صوفيا، سواء في حساباتهم الخاصة أو في الهاشتاغ “”AyasofyaCamii# مسجد آيا صوفيا”.

وفي وقت سابق اليوم، ألغى القضاء التركي قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934 والذي كان يقضي بتحويل آيا صوفيا من “مسجد” إلى “متحف”، ما يعني أن آيا صوفيا عاد مسجدا، كما كان منذ فتح مدينة القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح.

 

زر الذهاب إلى الأعلى