دوليهام

أكاديمي بريطاني: الانتقادات الموجهة لتركيا بشأن آيا صوفيا غير واقعية

أكد مدير مركز التفاهم التركي البريطاني في لندن، عبد الله فالق، أن الانتقادات الموجهة إلى تركيا بسبب افتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف للعبادة “غير واقعية، وهي مجرد ضرب بتركيا”.

وقال قالق الذي يدير أيضا مؤسسة قرطبة للأبحاث والاستشارات في تصريحات صحفية، إن:

  • إن يوم إعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا يمثل لحظة تاريخية لتركيا.
  • كلما زرت تركيا كنت أحاول زيارة آيا صوفيا لأتأمل في عظمة ذلك الصرح وتراثه.
  • كنت أشعر بالحزن لعدم قدرتي على الصلاة داخل ذلك الصرح المعماري.
  • كان هذا شعور غريب لأن المبنى كان يشبه المسجد، وهو بالفعل ظل مسجدا لنحو 500 عام.
  • قرار إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد لاقى ردود أفعال متباينة، وهذا أمر متوقع.
  • إن بعض الانتقادات يبدو أنها غير واقعية، ولا تستند إلى الحقائق وهي مجرد ضرب بتركيا.

وأمس الأول الجمعة، افتتح مسجد آية صوفيا الكبير الشريف، حيث أقيمت فيه أول صلاة جمعة بعد انقطاع دام 86 عاما على إثر تحويله لمتحف في العام 1934.

وشارك في أداء صلاة الجمعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من المسؤولين الأتراك، إضافة لآلاف المواطنين الأتراك والعرب ومن جنسيات أخرى، والذين جاؤوا من مناطق مختلفة للمشاركة في هذه المناسبة التاريخية.

وقبيل إقامة الصلاة رتل الرئيس أردوغان آيات من القرآن الكريم، كما اعتلا المنبر رئيس الشؤون الدينية البروفيسور علي أرباش، لإلقاء خطبة الجمعة وهو يحمل بيده اليسرى سيفا، في رمزية ودلالة عظيمة، تيمنا بالسلطان محمد الفاتح.

زر الذهاب إلى الأعلى