
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي، إن تركيا ترفض تماما البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، بشأن استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولين من حركة “حماس” الفلسطينية على رأسهم رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.
كلام أكسوي جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية التركية، رداً على البيان الذي تم الإدلاء به من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء.
وأضاف أكسوي أن “الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أدلى اليوم، بتصريح تجاوز فيه الحدود بخصوص استقبال رئيسنا لمسؤولي حماس”، مؤكدا “نحن نرفض تماما هذا البيان”.
وأرفد “وَصفُ الممثل الشرعي لحركة (حماس)، والذي تولى السلطة في غزة من خلال انتخابات ديمقراطية، بأنه إرهابي لن يسهم في جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة”.
وتابع “الدولة التي تدعم تنظيم PKK الإرهابي بشكل علني، والمدرج على قائمتها الخاصة بالتنظيمات الإرهابية، وتستضيف زعيم تنظيم (غولن) الإرهابي، ليس لها الحق في التحدث إلى دول ثالثة بشأن هذه القضية”.
واستكمل “الإدارة الأمريكية أعلنت حركة حماس التي تعد طرفا في جهود المصالحة الداخلية بين الفلسطينيين، منظمة إرهابية، ثم أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وبهذه الطريقة قطعت الاتصال بالسلطة والشعب الفلسطيني بأسره وأثبتت مدى عزلها لنفسها عن حقائق منطقتنا”.
ودعا أكسوي الإدارة الأمريكية إلى “إيجاد حل صادق للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على أساس القانون الدولي والعدالة والإنصاف باتباع سياسات متوازنة بدلاً من استخدام قوتها ونفوذها في المنطقة لخدمة مصالح إسرائيل حصراً”.
واليوم الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، إن “الولايات المتحدة تعترض بشدة على استضافة الرئيس التركي أردوغان لاثنين من قادة حماس في إسطنبول في 22 آب/أغسطس”، مشيرة إلى أنه “تم تصنيف حماس كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.
وأضافت أن “تواصل الرئيس أردوغان المستمر مع حماس لا يؤدي إلا إلى عزل تركيا عن المجتمع الدولي، والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني، وتقويض الجهود العالمية لمنع الهجمات الإرهابية التي يتم إطلاقها من غزة”.
واستقبل أردوغان، السبت الماضي، وفدا من “حماس” بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وكان ضمن الوفد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.





