
على خلفية إرسال مرتزقة أرمن إلى “قره باغ”.. أذربيجان تستدعي سفيرها من اليونان
أعلنت وزارة الخارجية الأذرية، اليوم الخميس، استدعاء سفيرها لدى اليونان للتشاور بشأن مشاركة مرتزقة يونانيين من أصل أرمني في المعارك الدائرة بإقليم “قره باغ” المحتل من قبل أرمينيا.
وقالت الخارجية الأذرية في بيان “أبلغنا الخارجية اليونانية بمعلومات حول وصول أجانب بينهم يونانيون من أصل أرمني قدموا إلى منطقة قره باغ للمشاركة في المعارك الدائرة منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي”.
وأوضحت أنه “تم استدعاء سفير أذربيجان لدى اليونان إلى العاصمة باكو (العاصمة الأذرية) للتشاور، عقب قرار مماثل من الجانب اليوناني”.
ودعت الخارجية الأذرية اليونان إلى “فتح تحقيق حول هذا الموضوع وتقديم معلومات كافية حوله”.
وفي الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أقرّ رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان، باستقدام عناصر أرمنية من الخارج وصفهم بـ”المتطوعين”، للقتال إلى جانب القوات الأرمينية في عدوانها على أذربيجان.
وأضاف سركيسيان في حديث مع قناة “الجزيرة” القطرية، أنه “من حق أي أرمني أن يقاتل إلى جانب أرمينيا في نزاعها مع أذربيجان، وهذا أمر طبيعي”.
وفي نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، قال مصدر أمني في حديث لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “أرمينيا عقدت في تموز/يوليو الماضي، اتفاقا مع تنظيم PKK/YPG الإرهابي من أجل تدريب عناصر تابعة للميليشيات الأرمينية، وذلك قبل القيام بهجمات ضد المدنيين في أذربيجان”.
وأضاف المصدر أنه “بموجب الاتفاق تم نقل 300 عنصر من التنظيم الإرهابي، إلى مناطق في أرمينيا وإقليم (قره باغ) الأذري، حيث أعطوا تدريبات لتلك الميليشيات المختصة بمهاجمة الأهداف المدنية”.
والثلاثاء الماضي، أعلن جهاز أمن الدولة في أذربيجان، عن اعتراض محادثات للإرهابيين المشاركين في العمليات العسكرية على خط التماس في إقليم “قره باغ”، مشيراً إلى أن “أرمينيا تستخدم في عدوانها ضد أذربيجان مرتزقة أجانب من عدة دول أبرزها سوريا والعراق، ومن بينهم عناصر مرتزقة تابعين للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها PKK الإرهابي”.
ومطلع شهر تموز/يوليو الماضي، توترت العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا على خلفية التصعيد العسكري الذي قامت به الأخيرة من خلال استهداف جنود وضباط أذريين في منطقة توفوز الحدودية، ما أدى لاستشهاد 11 جنديا وإصابة 4 آخرين بجروح.







