
داعية أذري: جيشنا قوي ومتطور ولا نحتاج من المسلمين إلا الدعاء
أشار الداعية، قامت سليمان، إمام وخطيب مسجد أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، في العاصمة الأذرية باكو، إلى أن “الجيش الأذري متطور وقوي ولا يحتاج إلى أية مساعدة مادية أو عسكرية ضد الاحتلال الأرميني لإقليم (قره باغ)”، مؤكدا أن “ما نحتاجه هو دعاء المسلمين لنا بالنصر”.
وقال الداعية الأذري في تصريح صحفي، الجمعة، إنه “في بداية التسعينات قامت أرمينيا باحتلال أراضي أذربيجان المسلمة بما فيها إقليم قره باغ وسبع مناطق مجاورة له، لتحتل بذلك 20% من أراضي أذربيجان”.
وأضاف أن “الاحتلال الأرميني حصل أمام الملأ، وعدسات الكاميرات وثقت الإبادة الجماعية لمسلمي أذربيجان في خوجلي وفي المناطق الأخرى التي احتلتها هذه الدولة العنصرية (أرمينيا)”.
وأرفد أن “جيش الاحتلال (الأرميني) دمّر العشرات من المساجد وحول قسما كبيرا منها إلى مستودعات وإسطبلات للخنازير والبقر، وكل ذلك مصور وموثق”.
وأوضح أن “هذا الاحتلال قد تسبب في وجود أكثر من مليون لاجئ طُردوا من ديارهم و نهبت أموالهم، وهم يعيشون إلى يومنا هذا في الأوضاع الصعبة في مختلف المناطق الأذرية”.
وأشار سليمان إلى أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أصدر 4 قرارات تنص على إعادة أراضي أذربيجان من غير شرط مسبق، ولم تحرك أرمينيا لهذا ساكنا وضربت قرارات المجتمع الدولي بعرض الحائط”.
واستكمل “كذلك رغم محاولات وساطة دول أمريكا و روسيا وفرنسا (ما تسمى بمجموعة منسك) منذ 28 عاماً، لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات رغم أن أذربيجان أبدت استعدادها للتنازل عن الكثير من حقوقها، حيث وافقت على منح حكم ذاتي لإقليم قره باغ، ولكن أرمينيا رفضت كل هذا ولم يحرر ولا شبرا من أراضينا إلى يومنا هذا.
وتابع “وقد أصدر مجلس الأمن للأمم المتحدة أربع قرارات تنص على إعادة أراضي أذربيجان من غير شرط مسبق. ولم تحرك أرمينيا لهذا ساكنا، وضربت قرارات المجتمع الدولي على عرض الحائط. وكذلك رغم محاولات وساطة دول أمريكا و روسيا وفرنسا (ما تسمى بمجموعة منسك) منذ 28 سنة، لم يتم أي تقدم في المفاوضات رغم أن أذربيجان أبدت استعدادها للتنازل لكثير من حقها حيث وافقت استعداد منح حكم ذاتي لاقليم ناجورني كراباخ، ولكن أرمينيا رفضت كل هذا ولم يحرر ولا شبرا من أراضينا إلى يومنا هذا.. بل تواصل أرمينيا حينا بعد حين بإطلاق نيران على القرى وعلى المدنيين على الحدود مع الأراضى المحتلة”.
وأضاف سليمان أنه “في الأشهر أخيرة زادت هذه الاعتداءات، وقبل أيام قاموا بهجوم مباغت من الأراضي المحتلة على قوات أذربيجان وبطبيعة الحال قوات أذربيجان الباسلة ردت عليهم ردا لائقا، بل بدأت تحرير أراضيها من هؤلاء المعتدين الظالمين المحتلين”.
وأوضح أنه “لابد من التذكير أن الحرب الدائرة حاليا ليست هي على حدود بين أذربيجان وأرمينيا، ولكن هي على أراضي أذربيجان المعترف بها دوليا، ولا تريد أذربيجان أي شبرا من أراضي أرمينيا، بل كل ما تريده هو تحرير أراضيها المعترف بها دوليا من الاحتلال. وهذا حق كل دولة مسلمة على وجه الأرض”.
ووجه سليمان رسالة للمسلمين حول العالم، قائلا “أياها الأخوة الكرام: الجيش الأذري جيش قوي ومتطور وشجاع، ولله الحمد والمنة، ولا يحتاج إلى مساعدة مالية أو عسكرية.. إنما نرجو منكم ومن جميع المسلمين الدعاء لنا، أن ينصرنا على عدونا وأن يسدد رمي جيشنا وأن يكتب للمقتولين منه الشهادة والمنازل العالية”.







