سياسةمميز

الـ”ناتو”: تركيا تدافع عن أوروبا.. وأردوغان يعلق

تعد تركيا الدولة الثانية من حيث الأهمية والقوة في بنية حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، وتضطلع في العديد من المسؤوليات من أجل تحقيق الأمن والسلام لدول الحلف خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن “تركيا ستفي بجميع مسؤولياتها كحليف في الـ(ناتو)”، مؤكدا “سنواصل خدمة السلام والأمن العالميين”.

وأعرب أردوغان في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، عن شكره للأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، ينس ستولتنبرغ، على تقييمه الموضوعي للأمن الأوروبي الأطلسي وقضايا الدفاع.

وفي وقت سابق السبت، قال ينس ستولتنبرغ، إن دولا غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل الولايات المتحدة وتركيا تتولى الدفاع عن أوروبا.

وأكد ستولتنبرغ في تصريحات أن “تركيا التي لا تتمتع بعضوية الاتحاد والتي لها حدود مع سوريا والعراق، تلعب دورا مهما للغاية في الدفاع عن الـ(ناتو) في حدوده الجنوبية الشرقية”.

وأضاف أن “تركيا دولة مهمة للغاية وخاصة في مكافحة تنظيم (داعش)”.

وأشار ستولتنبرغ إلى أن “دفاع أوروبا يعتمد على الروابط عبر الأطلسي أكثر من المساعي وراء الاستقلالية الاستراتيجية التي يحاول الاتحاد الأوروبي تحقيقها منذ فترة”.

ورحب بجهود الاتحاد الأوروبي لزيادة الإنفاق الدفاعي، معربا عن شكوكه حيال “الاستقلالية الاستراتيجية” (لأوروبا) التي يدافع عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على وجه خاص.

وأضاف “نرحب بكل هذه الجهود طالما أنها تُكمل الـ(ناتو)، لكن لا يستطيع الاتحاد الدفاع عن أوروبا”.

وبيّن أن “20 بالمئة% من الإنفاق الدفاعي للحلف يأتي من دول الاتحاد رغم أن 90% من سكانه يعيشون في دول أعضاء بالـ(ناتو)”.

ولفت أن “الـ(ناتو) يواجه العديد من التحديات مثل روسيا وصعود الصين والهجمات الإلكترونية والإرهاب الدولي”.

وأضاف “لا أؤمن بأوروبا وحدها ولا بأمريكا الشمالية وحدها، بل أؤمن بالتضامن الاستراتيجي بين الاثنين داخل الـ(ناتو)؛ لأنه لا يمكن لأي دولة أو قارة بمفردها إدارة التحديات الأمنية التي نواجهها اليوم”.

وأوضح أن “الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تدافع عن أوروبا ضد روسيا من الشمال”، مبينا أنها جميعا دول خارج التكتل الأوروبي.

اقرأ أيضا..

في 18 فبراير/شباط الماضي، كشفت وزارة الدفاع التركية، عن مساهمات تركيا في حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، مؤكدة أن “تركيا توفر قوة لا يمكن للحلف الاستغناء عنها”.

وعددت الوزارة في بيان، جزء من إسهامات تركيا في بنية الحلف وذلك بمناسبة الذكرى الـ69 لانضمامها له.

وجاء في بيان وزارة الدفاع التركية:

  • إن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي منذ 18 شباط/فبراير 1952.
  • تركيا صاحبة ثاني أقوى وأكبر جيش في حلف الـ”ناتو”.
  • توفر تركيا قوة لا يمكن الاستغناء في الحلف.
  • تركيا تفي بكل التزاماتها تجاه الحلف.
  • طالما قدمت تركيا إسهامات كبيرة لحفظ الأمن والاستقرار الدوليين.
  • تعد تركيا واحدة من أكبر 5 دول من حيث المساهمة في عمليات الـ”ناتو” ومهامه مع 2000 عنصر جاهزين لأي عملية عسكرية.
  • تركيا هي الدولة الثامنة التي تساهم بأكبر قدر في الميزانية المشتركة لحلف الـ”ناتو”.
  • تركيا واحدة من أكبر المساهمين في القوة البحرية التابعة لـ”الناتو” الدائمة في البحر الأبيض المتوسط.
  • في عام 2020، شاركت تركيا في 7 مناورات للـ”ناتو”. ومن المقرر أيضا إجراء مناورات مكثفة للحلف في عام 2021.
  • تسلمت تركيا قيادة الفيلق الثالث (HRF)، التي تولت مهمة قيادة المكونات البرية لقوة الرد التابعة لحلف الـ”ناتو”.
  • تتحمل تركيا مسؤوليات حماية مطار حامد كرزاي الدولي في أفغانستان، إضافة لتقديم الاستشارات التعليمية للجيش الأفغاني.
  • تساهم تركيا في عملية قوة كوسوفو (KFOR) في كوسوفو بأكثر من 900 فرد.
  • اعتبارا من 25 يناير/كانون الثاني 2021، بدأ 25 من أفراد القوات المسلحة التركية العمل في بعثة الـ”ناتو” في العراق.
  • المساهمة في تأمين مسوحات بحرية “صور بيضاء” بنسبة 60% في البحر الأسود، و40% في البحر الأسود.
  • ثالث أكبر مساهم في مجموعة المهام البحرية الدائمة 2 التابعة لحلف الناتو (SNMG-2) من بين 30 عضوا في الحلف.
  • الدولة الثانية التي تساهم بأكبر قدر في مجموعة المهام البحرية 2 الخاصة بإجراءات الـ”ناتو” الدائمة لمكافحة الألغام.
  • جهوزية تامة من قبل سلاح الجو التركي والقواعد الجوية المتواجدة في مختلف الولايات التركية.
  • تنفيذ طلعات جوية متكررة بواقع 3-4 طلعات جوية شهريا ضمن عملية Sea Guardian (OSG)، وطلعتين جويتين ضمن عمليات (Assurance Measures-AM).
  • توفير 4 طلعات جوية من دعم التزود بالوقود الجوي شهريا لطائرات HİK بالتنسيق مع قوات الحلف العاملة في أوكرانيا.

وفي عام 1952، حصلت تركيا على عضوية حلف الـ”ناتو”، الذي يعتبر منظمة عسكرية دولية تأسست، عام 1949، بناءً على معاهدة شمال الأطلسي التي تم التوقيع عليها في واشنطن، في 4 نيسان/أبريل 1949.

زر الذهاب إلى الأعلى