
كشفت وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية، الخميس، عن بدء إحدى الشركات العالمية للهواتف المحمولة، تصنيع أجهزتها الذكية في تركيا للمرة الأولى، وطرحها في الأسواق المحلية.
وذكرت الوزارة في بيان، أن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى وارانك أجرى زيارة للمصنع الصيني المتخصص بالهواتف النقالة “شاومي” في تركيا.
ووفق البيان، فإن وارانك أشار إلى “بدء شركات التكنولوجيا العالمية بالاستثمار في سوق الهواتف النقالة في تركيا، ومنها شركة (شاومي) الصينية”.
وأوضح أن “هواتف (شاومي) التي بدأ الإنتاج التجريبي لها في مصنع الشركة في تركيا، ستطرح للبيع بالسوق المحلية اعتبارا من نيسان/أبريل المقبل”.
وذكر أن “مصنع (شاومي) في تركيا سيوفر ألفي فرصة عمل للمواطنين الأتراك عند دخوله كامل طاقته الإنتاجية”.
ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في تركيا في مصنع تبلغ مساحته 14.000 متر مربع، ويتم تشغيله بالتعاون مع شركة “سالكومب” لتطوير وتصنيع المنتجات التكنولوجية، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 5 ملايين هاتف.
اقرأ أيضا..
في 22 كانون الثان/يناير الماضي، أشاد وزير الصناعة والتكنولوجيا مصطفى وارنك، بالنتائج الإيجابية التي حققتها المشاريع الابتكارية خلال العام الماضي 2020، وزيادة الاستثمار في هذا المجال.
وقال وارنك في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، إن “استثمارات المشاريع الابتكارية في تركيا، ارتفعت بنسبة 74%، خلال العام الماضي، رغم تداعيات قيود فيروس (كورونا)”.
وأضاف أن “استثمارات المشاريع الابتكارية سجلت في تركيا 177 مليون دولار في 2020”.
وأشار وارنك إلى أن “ريادة الأعمال تشكل أحد أهم الموضوعات في استراتيجيات الصناعة والتكنولوجيا لعام 2023، الذي يوافق الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية”.
وتؤكد الحكومة التركية وفي كل مناسبة، مواصلة أعمالها في الإصلاحات والمشاريع التنموية في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها، سعيا لتحقيق الأهداف التركية في العام 2023.
اقرأ أيضا..
في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، إن تركيا تعمل ما بوسعها من أجل جذب الاستثمارات الدولية إليها، وذلك عبر القيام بالإصلاحات الاقتصادية والقانونية.
وأضاف ألتون في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، أنه “على الرغم من أن وباء (كورونا) أثّر بطريقة سلبية على بنى العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلّا أننا ملتزمون بالانتقال بتركيا إلى نقطة متقدمة من خلال الإصلاحات القوية التي قمنا بها في مجالي القانون والاقتصاد”.
وأرفد “نحن مصممون على جذب الاستثمارات الدولية رفيعة المستوى لبلدنا.. قبل يومين عقدت اللجنة الاستراتيجية العليا بين تركيا وقطر اجتماعها السادس، وهذا مثال ملموس على نجاحنا”.
وتابع ألتون “نحن مصممون على مواصلة هذه الاتفاقيات الثنائية مع العديد من المستثمرين الدوليين لزيادة نمو اقتصادنا وبلدنا دون الاستسلام لعقلية التفويض”.






