
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، نصائح ذهبية للشباب التركي، مذكرا إياهم بوصايا لقمان الحكيم لابنه.
كلام أردوغان جاء في خطاب ألقاه في المؤتمر العادي السادس لفروع شباب حزب العدالة والتنمية الحاكم، والذي عقد في إحدى القاعات الرياضية في العاصمة التركية أنقرة.
وركز أردوغان خلال خطابه على الجانب الاجتماعي من وصايا لقمان الحكيم، والتي تعتمد على تربية وتنشئة الشباب على القيم والأخلاق الإسلامية الصحيحة، داعيا إياهم للاقتداء بها “من أجل تحقيق النصر”.
وخاطب أردوغان الشباب قائلا “طالما أنكم نظمتم حياتكم وفق هذه المبادئ، فلا يمكن لأي قوة أن تمنعكم من تحقيق أهدافكم”.
وتابع “طالما أنكم لم تحيدوا عن هذا الطريق فإن النصر مؤكد، مضيفا “إن ربنا يخاطبنا قائلا: لا تحزنوا ولا تتراخوا لتحقيق هذه البشارة، وإذا كنتم حقا قد آمنتم فإنكم لا بد وستعلون بأمر الله”.
ولقمان الحكيم هو رجل كان حكيم قومه، وقد عاصر النبي داود عليه السلام وعرف بالحكيم، وذكر في القرآن الكريم في سورة سمّيت باسمه، وله وصايا عشرة تركها لابنه، لتكون مرجعا أخلاقيا لبني البشر.
اقرأ أيضا..
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الشباب من أضرار التدخين ومنتجاته إضافة للكحول والمخدرات، داعيا إياهم لـ”عدم الاستسلام لهذا الواقع الذي يتم الترويج له على اعتبار أن السيجارة هي رمز للهيبة والغنى والقوة”.
كلام أردوغان جاء في خطاب توجه به، في 1 حزيران/يونيو 2020، للشباب التركي عبر دائرة تلفزيونية (تليكونفرانس) بمناسبة “اليوم العالمي للامتناع عن التدخين”، والذي يصادف 31 أيار/مايو من كل عام.
وفيما يأتي أهم ما قاله أردوغان:
- سننظر بأمان إلى مستقبلنا بقدر توعية شبابنا بأضرار التدخين والكحول والمخدرات.
- أتمنى أن يكون اللقاء وسيلة لزيادة الوعي عند الشباب حول أضرار التدخين.
- صحة الإنسان بالنسبة لنا فوق كل اعتبار.
- البعض يحرص على تحقيق الربح دون الاهتمام بالقيم الإنسانية وحياة الإنسان.
- صناعة التبغ هي بلا شك تأتي على رأس القطاعات الأكثر شيوعا والتي تدريها الرأسمالية المتوحشة.
- تم نشر دعايات التدخين سعيا لجذب اهتمام الشباب والأطفال، وقاموا بمهاجمة الأفراد والمؤسسات التي دعت إلى التوعية بشأن أضرار التدخين.
- نحن نواجه عقلية مشوهة تجمع الثروات على حساب حياة الناس وصحتهم وسلامتهم.
- تم تقديم السيجارة على أنها رمز للهيبة والغنى والقوة لسنوات طويلة، وعلى الشباب ألا يستسلموا لهذا الواقع.
ولا يتوانى أردوغان عن مكافحة التدخين في مناسبات عدة، ومنها مصادرته لعلب الدخان من المواطنين في لقاءات عامة وخاصة، كما كان له الفضل الكبير في توقف العديد منهم عن التدخين، إضافة إلى دعوته المنظمات التطوعية والأسر والجامعات والشباب والفنانين والرياضيين، للحد من التدخين في تركيا وقيام الحكومة بإجراءات عدة في هذا السياق مثل رفع الضرائب على أسعار الدخان.
ومنها أيضا إعلانه في كانون الثاني/ديسمبر 2019، عن تطبيق حزمة موحدة من السجائر (بوضع العلامة التجارية المصنعة للدخان على سطح واحد فقط بمسبة لا تجاوز 5% منها)، بهدف نشر مزيد من الصور والنصوص التي توضح الآثار السلبية للتدخين بما يزيد عن 85% من مساحة علبة الدخان.




