
تحرص تركيا على منع حصول خلافات ما بينها وبين مختلف الدول الإقليمية والدولية، وتسعى دائما إلى أن يكون حلّ المشاكل عن طريق الحوار، ومن أجل ذلك تؤكد أن قنوات التواصل معها مفتوحة لأجل تذليل أي تحديات بينها وبين كل الأطراف.
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن “تركيا ستواصل صياغة علاقاتها مع جميع الدول، بدءاً من الولايات المتحدة وحتى روسيا والاتحاد الأوروبي والعالم العربي، بما يتماشى مع مصالحها وتطلعات شعبها”.
كلام أردوغان جاء في خطاب له خلال المؤتمر السابع العام لحزب “العدالة والتنمية” في العاصمة التركية أنقرة.
وأضاف أردوغان “أنقرة مصممة على زيادة عدد أصدقائها وإنهاء حالات الخصومة في الفترة القادمة، لتحويل منطقتنا إلى واحة سلام”.
ونهاية شباط/فبراير الماضي، قال أردوغان، إن المصالح المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة تفوق الخلافات، وإن أنقرة ترغب في تعاون أفضل مع واشنطن، على أساس “رابح ـ رابح”، وبمنظور طويل الأمد.
وأضاف أردوغان “نؤمن في تركيا بأن مصالحنا المشتركة مع الولايات المتحدة تفوق بكثير خلافاتنا في الرأي”.
وأرفد أن تركيا ترغب في تعزيز التعاون عبر “رؤية بعيدة المدى” تعود بالفائدة على الطرفين.
اقرأ أيضا..
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطلع العام الجاري 2021، أن الاتحاد الأوروبي من أولويات الأجندة التركية، وأنه يرى مستقبل تركيا في أوروبا.
وذكرت الرئاسة التركية في بيان، أن الرئيس أردوغان، بحث مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في اتصال عبر تقنية الفيديو “كونفرانس”، سبل تعزيز العلاقات التركية الأوروبية والتطورات على الساحة الإقليمية.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن “تركيا تريد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي خلال العام الجديد (2021)، فعام 2020 لم يتم استثماره بشكل كافٍ بسبب الأهواء والمشاكل المصطنعة لبعض أعضاء الاتحاد الأوروبي”.
ولفت إلى أن “هذا الوضع لا يمكن أن يكون مستداما ليس من ناحية مستقبل العلاقات فقط، بل من ناحية الجغرافيا المشتركة الواسعة”.
وبيّن أنّ أول خطوة يجب البدء منها في العلاقات، هي تحديث الاتفاق التركي الأوروبي (اتفاقية إعادة القبول) الموقع في 18 مارس/آذار 2016، موضحاً أنّ عام 2021 يهيئ فرصة لتعاون مثمر بين الجانبين بخصوص الهجرة.
وشدّد أردوغان على ضرورة اتخاذ خطوات بخصوص تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي ورفع تأشيرة الدخول لدول الاتحاد عن المواطنين الأتراك وعضوية تركيا في الأسرة الأوروبية.
كما أشار لأهمية إعادة تأسيس الثقة بين الجانبين، وتفعيل آليات التشاور، ووضع حد لخطاب وأفعال الإقصاء والتمييز تجاه تركيا التي يتجاوز وصفها بالدولة الجارة إلى دولة مرشحة لنيل العضوية.






