
بمناسبة افتتاح المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، الأربعاء، قام الحزب بإعداد فيديو كليب لأغنية ذات رسالة هادفة أكد فيها على أهمية التضامن والوحدة بين أبناء الشعب التركي.
وتضمن الفيديو الذي شاركه حساب الحزب على موقعه في “تويتر”، جانبا من إنجازات حكومة “العدالة والتنمية” منذ استلامها الحكم عام 2002، وخاصة في قطاعات البنية التحتية والمواصلات والتنقيب عن الطاقة، وكذلك تضحيات الجيش التركي في الدفاع عن أمن تركيا.
وشددت كلمات الأغنية على أهمية التضامن بين أبناء الأمة التركية ووقوفهم إلى جانب بعضهم البعض، وكذلك أشارت إلى أهمية تنحية الخلافات الشخصية والحزبية لصالح الأمة والشعب والتركي.
وفي وقت سابق الأربعاء، انطلقت في صالة أنقرة الرياضية، أعمال المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية”، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والكوادر الحزبية وضيوف من أحزاب سياسية أخرى.
ويعقد المؤتمر العام الحالي للعدالة والتنمية تحت شعار “ثقة واستقرار من أجل تركيا”.
وحضر فعاليات المؤتمر السابع لـ “العدالة والتنمية”، 11 حزبا سياسيا تم توجيه الدعوة لهم، في حين ألقى أردوغان كلمة موسعة حول خارطة طريق الحزب نحو انتخابات عام 2023.
وشهد المؤتمر إدلاء ألف و560 مندوبا بأصواتهم في عملية الاقتراع لاختيار رئيس الحزب خلال المؤتمر العام ، ومن المنتتظر أن يتم خلال ذلك تجديد الثقة بالرئيس أردوغان.
وفي كلمة له خلال المؤتمر، أكد أردوغان على دعم القضية السورية، وقال “سنواصل جهودنا حتى تصبح سوريا بلداً يديره أبناؤه بمعنى الكلمة”.
وأكد أردوغان أن “تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري”، مشددا على الموقف التركي الثابت الرافض للنظام السوري والتنظيمات الإرهابية.
اقرأ أيضا..
طالما ما يحرص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وخلال أي فعالية يكون حاضرا فيها، على بداية كلمات بالدعاء أو القرآن الكريم، أو توجيه النصائح الهامة خاصة للشباب، وغيرها من المواقف التي تلفت أنظار كثيرين.
وفي هذا السياق، افتتح أدوغان، اليوم الأربعاء، أعمال المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية” في العاصمة التركية أنقرة، بترجمة سورة الفاتحة، وتوضيح ما تعنية هذه السورة القرآنية.
وتابع أردوغان عقب ترجمته لسورة الفاتحة حديثه قائلا “سنضمن إن شاء الله تحقيق أهداف تركيا المنشودة لعام 2023، ومن ثم 2053، عبر (تحالف الشعب)”.
وأضاف أردوغان “الذين شغلوا تركيا بمشاكلها الداخلية على مدى القرنين الماضيين، وأبعدوها عن التغيرات الجذرية، لن ينجحوا في محاولاتهم المتجددة”.
وأكد أردوغان قائلا “نبني تركيا القوية من خلال تحويل أهدافنا المنشودة لعام 2023، إلى بداية جديدة على أرض الواقع”.
وفي 2 آذار/مارس الجاري، أعلن أردوغان “خطة عمل حقوق الإنسان”، التي أعدتها وزارة العدل ضمن إطار رؤية “فرد حر، مجتمع قوي، تركيا أكثر ديمقراطية”، مؤكدا أنها “مثال على استمرار إرادتنا في التغيير والإصلاح”.
وتهدف الخطة في النهاية إلى “وضع دستور جديد ومدني”، لذلك فإن 2 آذار/مارس، يعني في الوقت نفسه ميلاداً للعمل الدستوري الجديد.
وتتكون الخطة من 11 مبدأً أساسياً، و9 أهداف تهدف إلى رفع معايير حقوق الإنسان.





