سياسةمميز

تركيا تعزي الشعب المصري بضحايا تصادم القطارين

أعربت الرئاسة التركية، اليوم الجمعة، عن بالغ حزنها لسقوط ضحايا جراء تصادم قطاري ركاب بمحافظة سوهاج، جنوبي مصر، مقدمة التعازي للشعب المصري.

وذكرت رئاسة دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية في بيان، “تلقينا بخالص الحزن خبر وفاة وإصابة العديد من المواطنين، جراء حادث القطار الذي وقع في محافظة سوهاج بجمهورية مصر العربية”.

وأضاف البيان “نتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وخالص التعازي لأسر الضحايا و للشعب المصري الشقيق والصديق، في هذا الحادث الأليم”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة المصرية، في بيان “وفاة 32 شخصا وإصابة 66 آخرين، في حادث تصادم قطارين بمركز طهطا في سوهاج”.

وأوضح البيان أنه “فور وقوع الحادث تم الدفع بـ36 سيارة إسعاف مجهزة نقلت حالات الوفاة والمصابين إلى مستشفيات سوهاج العام، وسوهاج التعليمي، وطهطا، والمراغة”.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خالد مجاهد، قوله إن “50 شخصا على الأقل أصيبوا جراء تصادم قطاري ركاب في سوهاج، وجاري حصر باقي الإصابات والتأكد من وجود وفيات من عدمه”.

اقرأ أيضا..

أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عادل قره إسماعيل أوغلو، اليوم الجمعة، استعداد تركيا مد يد العون والمساهمة في إعادة تعويم السفينة الجانحة في قناة السويس، والتي تسببت بإغلاق أحد أهم المنافذ المائية في العالم.

وأكد إسماعيل أوغلو، أن “تركيا تمتلك سفينة قادرة على تنفيذ عمليات كبيرة مثل إعادة التعويم”.

وأكدت مصادر مطلعة، أن “تركيا سترسل إلى مصر، سفينة من أكبر السفن في العالم، تم بناؤها محليا في العام 2015، بتكلفة حوالي 32 مليون يورو”.

وصباح الثلاثاء، تعرضت سفينة الحاويات العملاقة المسجلة في بنما، لعاصفة رملية بينما كان تعبر قناة السويس ضمن قافلة الجنوب، في طريقها من الصين إلى ميناء روتردام” الهولندي.

وأدت العاصفة إلى جنوح السفينة ما أدى إلى إغلاق الممر المائي في القناة، وتعطيل حركة عشرات السفن في الاتجاهين.​​​​​​​

وتوقع خبراء استمرار عملية تعويم السفينة العالقة أياما وربما أسابيع؛ ما يعني استمرار تعطل حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات المائية في العالم، يمر عبره حوالي 12% من إجمالي التجارة العالمية.

اقرأ أيضا..

برزت خلال الآونة الأخيرة العديد من المؤشرات والرسائل الإيجابية بين تركيا ومصر، وذلك عبر تصريحات المسؤولين في كلا البلدين الداعية إلى التقارب وتعزيز التعاون.

وفي هذا الإطار، أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منتصف آذار/مارس الجاري، طريقة تفكير الشعب المصري تجاه تركيا.

وكشف أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك، ميلوراد دوديك، في العاصمة التركية أنقرة، أن “الشعب المصري لا يختلف معنا”.

وفيما يخص الاتصالات الدبلوماسية مع القاهرة، قال أردوغان إن “الشعب المصري لا يفكر بطريقة تُناقضنا”.

ومطلع آذار/مارس الجاري، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إنه يمكن التفاوض مع مصر لتوقيع اتفاقية معها تتعلق بتحديد مناطق الصلاحية البحرية شرقي المتوسط، على غرار الاتفاقية الموقعة بين تركيا وليبيا، مؤكدا أن مصر “احترمت جرفنا القاري أثناء توقيعها اتفاقية مع اليونان ونحن نقدر ذلك”.

وفي الفترة ذاتها، كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، عن إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات ما بين تركيا ومصر، إضافة إلى عدد من الدول الخليجية، واصفًا مصر أنها “قلب العالم العربي”.

كلام كالن جاء في مقابلة مصورة أجرتها معه وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، تحدث فيها عن عدد من الملفات وأبرزها العلاقات ما بين تركيا ودول المنطقة من بينها مصر.

وقال كالن “يمكن فتح صفحة جديدة في علاقتنا مع مصر ودول الخليج، من أجل المساعدة في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين”.

ووصف مصر بأنها “قلب العالم العربي”، مؤكدا في الوقت ذاته “استمرار المباحثات بين البلدين في عدة قضايا، واستعداد أنقرة لترميم علاقتها مع القاهرة”.

وشدّد كالن أن “مصر تعاني حاليا من مشكلات اقتصادية وأمنية تتفهمها تركيا بشكل كامل”.

ونهاية العام الماضي، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، أن تركيا تسعى في علاقتها مع مصر لعدم التضارب فيما بينهما في المحافل الدولية، مشيرا إلى أن التواصل بين الجانبين مستمر على الصعيد الاستخباراتي وعلى مستوى وزارتي الخارجية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى