
انتقد رئيس حزب الوطن التركي المعارض، والمنشق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض ، محرم إنجه، قيادة حزب الشعب الجمهوري وإدارتها الداخلية لشؤونه، مستطردا بالقول “حتى لو خرج أتاتورك من قبره فلن يتمكن من تحقيق هذا الأمر”.
كلام إنجه جاء في مقابلة تلفزيونية معه على قناة Haber Global التركية، مساء الجمعة.
وقال إنجه “أتمنى أن يصل حزب الشعب الجمهوري إلى السلطة، وللعلم أنا ليس لدي مشاكل مع مبادئ وفلسفة الحزب.. مشكلتي مع من يديره”.
وأوضح إنجه أن “العديد من أعضاء حزب الشعب الجمهوري كانوا يواجهون ضغوطات خلال اجتماعاته الداخلية”، لافتا إلى أن “القنوات داخل الحزب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يكافح”.
وتابع “بكل بساطة، حتى لو خرج أتاتورك من قبره فلن يتمكن من الفوز بمؤتمر يعقده حزب الشعب الجمهوري.. لن يتمكن من تحقيق هذا الأمر بسبب النظام الداخلي للحزب والمحسوبيات فيه”.
ولفت أن “بعض وسائل الإعلام تلقت أموالًا من حزب الشعب الجمهوري”، مضيفا “إنهم مهددون بأنهم إذا أفشوا ذلك، فسوف يقطعون دعمهم المالي”.
الجدير بالذكر أن محرم إنجه المرشح الرئاسي السابق والقيادي البارز في حزب الشعب الجمهوري المعارض، أعلن انشقاقه عن الحزب بشكل رسمي في 8 شباط/فبراير الماضي.
ومطلع شباط/فبراير 2021، قدّم 350 عضوا من حزب “الشعب الجمهوري“، استقالة جماعية من صفوف الحزب، وذلك “احتجاجا على سياسات إدارته الداخلية والخارجية”، معلنين انضمامهم إلى القيادي السابق في الحزب والمعارض الشهير، محرم إنجه.
ونهاية كانون الثاني/يناير الماضي، قدّم 3 نواب من حزب “الشعب الجمهوري”، استقالة جماعية من البرلمان التركي، وذلك احتجاجا على سياسات الحزب، واصفين إدارته بـ”المتخبطة في أبسط القضايا الوطنية”.
اقرأ أيضا..
أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت باهتشالي، أن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجري في موعدها المحدد عام 2023، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو مرشح “تحالف الجمهور”.
كلام باهتشالي جاء في كلمة له خلال اجتماع مع روؤساء حزب “الحركة القومية” في الولايات التركية، في 24 كانون الأول/ديسمبر 2020، في مقر الحزب المركزي في العاصمة التركية أنقرة.
ودافع باهتشالي في كلمته عن نظام الحكم الرئاسي في تركيا، موجهاً انتقادات لأحزاب المعارضة عقب دعواتها لإقامة “طاولة مشتركة لمناقشة النظام البرلماني في تركيا”، مؤكداً أن هذا الاقتراح “تافه وغير جدّي”.
وأكد أن “نظام الحكم الرئاسي هو مستقبل تركيا، وأن الرئيس أردوغان هو مرشح تحالف (الجمهور) للانتخابات في 2023″، مشدداً أن “الانتخابات ستجري في موعدها”.
وأوضح باهتشالي أن “الدعوات إلى العودة للنظام البرلماني هي مضيعة للوقت، فتحالف (الجمهور) يمثل تركيا ونضالها الوطني”، لافتاً أن “العام 2021 سيكون عام الإصلاح والهدوء في تركيا”.
يشار إلى أن حزبي الحركة القومية والعدالة والتنمية التركيين دخلا في تحالف يعرف باسم “اتفاق الجمهور” وذلك لخوض الانتخابات البرلمانية في العام 2018.





