تقاريرمميز

متحف “15 تموز” في إسطنبول.. يخلد ذكرى فشل “محاولة احتلال تركيا”

طالما يشدد أردوغان أن المحاولة الانقلابية الفاشلة كانت "محاولة لاحتلال تركيا"

العام الماضي افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “متحف 15 تموز” تخليدا لذكرى انتصار إرادة الشعب والشهداء الذين ارتقوا في محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا في 15 تموز/يوليو 2016.

وشدد الرئيس التركي خلال الافتتاح على أهمية نقل التاريخ للأجيال القادمة بدقة.

يتربع المتحف على مساحة ألف و500 متر، عند مدخل جسر “شهداء 15 تموز” في الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول، وقد استضاف المتحف في السنة الأولى لتشييده 500 ألف زائر.

يضم المتحف صور الشهداء الـ 251 الذين ارتقوا في المحاولة الانقلابية الفاشلة وسيرهم.

ومن بين المعروضات الموجودة بالمتحف، هاتف المذيعة التركية هاندة فرات، والتي استطاع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مخاطبة الشعب عبر هاتفها على شاشات التلفاز.

ويضم أيضا قبعة وخنجر لضابط الصف عمر خالص دمير، الذي أردى قائده سميح ترزي قتيلا عندما حاول مع قواته الانقلابية السيطرة على مقر القوات الخاصة التركية، حيث كان من المخطط استخدام المقر في عملية اغتيال موسعة، ومن ثم ارتقى عمر خالص دمير شهيدا بـ 30 رصاصة.

ومن ضمن الأقسام البارزة في “متحف 15 تموز”، قسم عصر الانقلابات، والذي يتناول تاريخ الانقلابات في عدة مواقع حول العالم.

كما يشير هذا القسم إلى حدوث 531 انقلابا في مختلف أنحاء العالم في الفترة ما بين 1950-2016، وأن 210 منها قد حققت أهدافها، وتعرضت تركيا وحدها لتسعة انقلابات في الفترة نفسها.

ويخلد المتحف أيضا ذكرى أبرز القادة العالميين الذين ناضلوا ضد الاستعمار وأبرزهم: السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، والقائد البوسني علي عزت بيغوفيتش، والمجاهد الليبي عمر المختار.

ويستعرض المتحف الكوارث التي تجلبها الانقلابات للدول، حيث ترسّخ للتبعية الخارجية، وتولد عدم الاستقرار السياسي، وتؤدي لأزمات اقتصادية.

زر الذهاب إلى الأعلى