
أطلق الهلال الأحمر التركي، اليوم الجمعة، حملة لمساعدة عدة دول إفريقية، في مواجهة الجفاف والقحط، تحت شعار “مد يدك حتى لا تموت الإنسانية”.
وأشار الهلال الأحمر في بيان، إلى “ارتفاع مستويات القحط والمجاعة بشكل كبير، في الدول الواقعة جنوب القارة السمراء، مع انتشار الجفاف فيها عام 2018”.
وأوضح البيان أن “الجفاف أثر سلبا على حوالي 100 مليون شخص في عموم القارة، بينهم 3.3 ملايين في مالاوي، و2.4 مليون في زيمبابوي، و3 ملايين في مدغشقر، و11 مليونا في أنغولا”.
وشدد على أن “المنطقة بحاجة ملحة إلى المساعدات الغذائية الأساسية، ومياه الشرب، واللوازم الطبية، وعلى رأسها مدغشقر، وأنغولا، والكونغو الديمقراطية، وزيمبابوي، ومالاوي، وناميبيا، وبوتسوانا، وزامبيا”.
ولفت إلى أن “هذه الدول هي الأشد تأثرا بالأزمة الإنسانية في القارة الإفريقية، حيث اضطر 10.8 ملايين شخص لترك ديارهم، في حين يعد حوالي 20 مليونا محرومون من مياه الشرب، و26.9 مليونا محرومون من الخدمات الطبية، و14 مليون طفل محرومون من التعليم”.
ووصف الهلال الأحمر التركي، الأزمة بأنها “الأشد” خلال الـ40 عاما الماضية، داعيا المنظمات الإغاثية مثل الصليب والهلال الأحمر الدوليين، والبنك الدولي، لتقديم المساعدات على وجه السرعة.
اقرأ أيضا..
أعلنت جمعية “حجر الصدقة” التركية، افتتاح آبار لمياه الشرب في كل من النيبال وتشاد، وذلك لتوفير مياه الشرب للفقراء المحتاجين من سكان تلك الدول.
وقالت الجمعية في بيان، في 8 حزيران/يونيو 2021، إنه “تم افتتاح بئر ليفنت درويش أوغلو لمياه الشرب في النيبال، وبئر أبو بكرغوزال ديري في تشاد”.
ومطلع شهر شباط/فبراير 2021، أعلنت الجمعية إطلاق مشروع إغاثي يهدف إلى حفر آبار لمياه الشرب في 8 دول حول العالم، هي: الصومال وتشاد وبوركينا فاسو والهند وتنزانيا وكينيا وسريلانكا وبنغلادش.
وأوضحت حينها في بيان، أن “نحو 700 مليون شخص حول العالم لا يمكنهم الوصول إلى المياه النظيفة وذلك لأسباب عديدة مثل الفقر والجفاف والتلوث والنمو السكاني السريع وقلة هطول الأمطار وغيرها”.
وأردفت أن “أكثر من 350 ألف طفل يموتون كل عام بسبب أمراض مثل الكوليرا والإسهال والتيفوئيد الناجمة عن عدم القدرة على استخدام المياه النظيفة”.
وذكرت أنها افتتحت 24 بئرا للمياه منذ بداية هذا العام لحل مشكلة المياه التي يعاني منها الشعب الصومالي، إضافة لافتتاح 47 بئرا آخرا لخدمة المسلمين في سريلانكا.
وتعمل جمعية “حجر الصدقة” التركية على إيصال المساعدات لأكبر عدد من المحتاجين، الذين يعيشون ظروفا صعبة في مناطق عديدة من العالم، كما أنها أطلقت عددا من الحملات الإغاثية، لمساعدة الناس على التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تواجههم بسبب تضررهم من فيروس “كورونا”.





