
قطر تعين سفيرا “فوق العادة” في تركيا
خلفا للسفير القطري السابق في تركيا سالم مبارك آل شافي
أعلنت دولة قطر، اليوم الخميس، تعيين سفير “فوق العادة” لها في تركيا، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
وذكر الديوان الأميري القطري في بيان، أن “أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أصدر قرارا بتعيين سفراء جدد في تركيا ومصر وليبيا وقبرص (الرومية)”.
وأشار القرار إلى أنه “تم تعيين محمد بن ناصر بن جاسم سفيرا فوق العادة مفوضا لدى تركيا”، وذلك خلفا لسالم مبارك آل شافي الذي ودع تركيا إثر انتهاء مهامه الدبلوماسية فيها.
وبيّن القرار أنه تم تعيين السفير القطري السابق في تركيا سالم مبارك آل شافي “سفيرا فوق العادة مفوضا لدى مصر”.
كما شمل القرار أيضا “تعيين علي يوسف عبد الرحمن الملا سفيرا فوق العادة مفوضا لدى قبرص (الرومية)، وخالد محمد زابن آل زابن الدوسري سفيرا فوق العادة مفوضا لدى ليبيا”.
ويتمتع السفير فوق العادة بصلاحيات قانونية موسعة، تشمل توقيع اتفاقيات باسم الدولة أو الهيئة التي يمثلها، خلافا للسفير العادي.
وفي 12 تموز/يوليو الجاري، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السفير القطري في تركيا سالم مبارك آل شافي، وذلك في زيارة وداعية قبل مغادرة الأخير تركيا إثر انتهاء مهامه الدبلوماسية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن “أردوغان استقبل سعادة السيد سالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا (في قصر وحيد الدين بإسطنبول)، بمناسبة انتهاء فترة عمله”.
وأوضحت أن “أردوغان أعرب خلال المقابلة عن شكره وتقديره لسعادة السفير على الجهود التي بذلها في تعزيز العلاقات الثنائية وتقريب وجهات النظر خلال فترة عمله”.
ولفتت إلى أن “أردوغان تمنى له النجاح في جميع المهام المستقبلية”.
وتمتاز العلاقات التركية القطرية بالتعاون في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية.
ويشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تعين فيها الدوحة سفيرا لدى القاهرة، منذ بداية الأزمة الخليجية وقطع العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين من جانب وقطر من جانب آخر في حزيران/يونيو 2017.
وفي 23 حزيران/يونيو الماضي، أعلنت مصر، تعيين سفير فوق العادة لدى قطر، في إطار استئناف العلاقات بينهما عقب قمة العلا واتفاق المصالحة الخليجية في كانون الثاني/يناير الماضي.
وشهدت العلاقات المصرية القطرية خطوات إيجابية بعد توقيع بيان العلا بالسعودية، والذي أسدل الستار على الأزمة الخليجية.







