
أكد وزير التنمية الإدارية اللبناني فادي مكي، الإثنين، أن “لبنان يحصل على دعم سياسي من تركيا الشقيقة إلى جانب الدعم الإنساني”، مشددا بالقول “هذا الموقف ليس بالغريب على تركيا أبدا تجاه لبنان”.
كلام مكي جاء في كلمة ألقاها، في مرفأ بيروت خلال استقبال شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية مقدّمة من منظمات المجتمع المدني في تركيا وتنسيق من جمعية “حجر الصدقة” التركية، وذلك في إطار دعمها المتواصل للبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
وقدّم الوزير اللبناني “الشكر لتركيا حكومة وشعبا وجمعيات أهلية على الدعم المستمر الذي تقدمه للبنان والشعب اللبناني”.
وشدد أن “المساعدات التركية التي وصلت إلى مرفأ بيروت ستساهم كثيرا بصمود أهلنا المتضررين من العدوان الإسرائيلي”.
وتابع قائلا “باسم واسم زميلي وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني وباسم الحكومة اللبنانية أشكركم على هذا الدعم الإنساني الذي يأتي في توقيت أساسي جدا.. هذا الأمر يدل ليس فقط على وقوف الشعب التركي إلى جانب لبنان في ظل مشاكله الحالية والعدوان الكبير الذي نتعرض له من إسرائيل بل يؤكد على صفا ونبل هذا الدعم”.
وأضاف مكي “ليس فقط من الباب الإنساني بل أيضا نحن نحصل على دعم سياسي من تركيا الشقيقة.. موقف تركيا متقدم بدعم لبنان وحكومته وشعبه وإدانة العدوان الإسرائيلي”.
وقال مكي “نشكر تركيا شعبا ومؤسسات أهلية على هذا الموقف الهام تجاه لبنان.. هذا الموقف ليس بالغريب على تركيا أبدا تجاه لبنان.. نحن لم ننس مساعدات تركيا أيضا في العدوان الماضي قبل نحو سنتين وهي تساعدنا اليوم أيضا”.
ولفت إلى أهمية المساعدات الإنسانية القادمة من تركيا، قائلا إنها “وكذلك الخيم القادمة من تركيا ستساعد أهلنا في الجنوب بالتحديد كي تصمد أكثر في هذه الفترة”.
وختم مكي قائلا “بوجود أصدقاء لنا مثل تركيا والدول الداعمة سنستطيع إعادة كل النازحين إلى كل قراها معززين مكرمين، وسنستطيع إعادة الأسرى وتحرير كل لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها”.





