
فلسطين.. 32 عاما على “انتفاضة الحجارة” ضد الاحتلال الإسرائيلي
يحيي الفلسطينيون في الداخل والشتات، اليوم الأحد، الذكرى السنوية 32 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة” التي انطلقت شرارتها يوم 8 كانون الأول/ديسمبر 1987، ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وسميت “بانتفاضة الحجارة” لأن الفلسطينيين المنتفضين ضد العصابات الصهيونية، استخدموا الحجارة سلاحا لمواجهة رصاص الاحتلال.
وتعتبر “الانتفاضة الفلسطينية الأولى” أكبر هبة جماهيرية يقودها الشعب الفلسطيني عبر تاريخ نضاله وبمشاركة كافة الشرائح المجتمعية والفئات العمرية ضد الاحتلال، حيث قدم خلالها أصحاب الأرض قرابة 1300 شهيد ونحو 90 ألف مصاب، و60 ألف معتقل قضى المئات منهم داخل السجون بسبب التعذيب والإهمال الطبي.
مسار “انتفاضة الحجارة”
– عاش الفلسطينيون 20 عاما (1967-1987) من الاضطهاد والانتهاكات والتنكيل، على يد الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن حرمانهم من أبسط حقوقهم.
– يوم 8 كانون الأول/ديسمبر 1987، قام مستوطن إسرائيلي بدهس 4 عمال فلسطينيين في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، ما أدى لاستشهادهم، وأثناء تشييعهم اندلعت شرارة الانتفاضة بقيام الشباب المشيعين برشق جنود الاحتلال بالحجارة.
– امتدت الانتفاضة لتشمل كافة مدن قطاع غزة، مع سقوط أول شهيد ولتعم لاحقا كافة أرجاء الضفة الغربية.
– استمرت الانتفاضة مع مرور الأيام والأسابيع، وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي، فاتخذها الشبان الفلسطينيون منهج حياة، لتتطور فيما بعد إلى إعلان إضرابات في كافة مدن غزة والضفة الغربية، مع مواصلة المواجهات.
– استخدم الاحتلال الإسرائيلي أبشع السبل لقمع الانتفاضة.
– ارتكب الاحتلال مجازر عديدة بحق الفلسطينيين أبرزها: مجزرة الحرم القدسي، ومجزرة الحرم الإبراهيمي في شباط/فبراير 1994، كما تعمد هدم بيوت الآلاف من المدنيين العزل بدون أي سبب.
– قامت حكومة الاحتلال بفتح سجون عديدة لاستيعاب العدد الهائل من الفلسطينيين الذين اعتقلتهم خلال الانتفاضة، وحولتهم إلى الاعتقال الإداري (بدون محاكمة).
– انتهت الانتفاضة مع توقيع حكومة الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية معاهدة “أوسلو”، يوم 13 أيلول/سبتمبر 1993، والتي قوبلت برفض فصائلي وجماهيري ومؤسساتي من قبل الفلسطينيين.
– ونصت معاهدة “أوسلو” على تأسيس السلطة الفلسطينية في قطاع غزة ومدينة أريحا بالضفة الغربية، وإدخال قوات الأمن الوطني الفلسطيني وتشكيل الأجهزة الأمنية، مع بقاء قوات الاحتلال وانتشارها على الحدود وسيطرتها الكلية على المستوطنات التي كانت يومها منتشرة في قطاع غزة، مقابل اإهاء أي عمل فلسطيني من مظاهرة أو احتجاج او مواجهة.






