
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن المساعدات الطبية التركية وصلت إلى 34 دولة حوال العالم، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها تركيا لمساعدة الدول العربية والغربية في أزمة “كورونا”.
كلام أردوغان جاء خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع ترأسه لأعضاء الحكومة التركية عبر دائرة تلفزيونية “أون لاين”، وذلك في قصر هوبر الرئاسي بولاية إسطنبول.
وفيما يأتي أبرز ما قاله أردوغان:
- قمنا حتى الآن بمد يد المساعدة إلى 34 دولة.
- نحن لا نلبي احتياجات مواطنينا فحسب، بل نحاول أيضا دعم البلدان الأخرى والمساعدة في حدود إمكانياتنا.
- تركيا تواصل مكافحة وباء كورونا بحزم.
- نحرز تقدما كبيرا في السيطرة على تفشي الفيروس.
- ليس لدينا أي مشاكل بتوفير الأدوية ومواد الرعاية الصحية والنظافة الشخصية لمواطنينا.
- نحن بصدد إنشاء مستشفى جديد في هاديم كوي بـ 100 سرير و في ديرينجه بـ 250 سريرا.
- سنقوم بافتتاح الجزء الأول من مستشفى باشاك شهير في 20 نيسان/أبريل الجاري والجزء الثاني في 15 أيار/مايو المقبل.
- قمنا حتى الآن بتسليم أقنعة طبية لـ 32 مليون شخص، وسوف يرتفع هذا العدد إلى 39 مليون شخص بحلول يوم الخميس.
وتم خلال الاجتماع بحث آخر المستجدات فيما يتعلق بالجهود المبذولة للحد من انتشار “كورونا” في عموم الولايات التركية.
وأمس الأحد، أرسلت تركيا دفعة ثانية من المساعدات الطبية إلى بريطانيا، في إطار دعم جهودها لمكافحة فيروس “كورونا”.
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان، إنه “بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان تم اليوم إرسال دفعة ثانية من المساعدات الطبية إلى بريطانيا، لاستخدامها بمكافحة فيروس كورونا”.
ويوم الجمعة الماضي، أرسلت وزارة الدفاع التركية بتوجيهات من أردوغان طائرة شحن عسكرية إلى بريطانيا، تحمل على متنها مساعدات طبية خاصة للتصدي لفيروس “كورونا”.
وفي 8 نيسان/أبريل الجاري، توجهت شحنة مساعدات وإمدادات طبية تركية إلى شمالي مقدونيا والجبل الأسود وصربيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو، بتوجيهات من أردوغان، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها تركيا لمساعدة العديد من الدول بالتصدي لفيروس “كورونا”.
وفي 1 من الشهر نفسه، أرسلت وزارة الدفاع التركية بتوجيهات من أردوغان، طائرة شحن عسكرية محملة بالكمامات والمعقمات والمواد الطبية إلى إسبانيا وإيطاليا، كما أرسلت تركيا مساعدات إلى كل من تونس وليبيا وشمالي لبنان، للمساعدة في مكافحة فيروس “كورونا” والتخفيف من آثار أزمته.
وتسعى تركيا إلى مد يد العون للعديد من الدول حول العالم في ظل أزمة “كورونا”، من أجل التخفيف عنها ومساعدتها على تجاوز تلك المحنة





