سياسةمميز

مجلس الأمن القومي التركي: سنواصل دعم الشرعية في ليبيا

أكد مجلس الأمن القومي التركي، استمرار تقديم الحكومة التركية الدعم والاستشارات العسكرية لحكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، وذلك في إطار الجهود الرامية لإحلال الأمن والسلام في المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع تم عقده برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف البيان “سنواصل تقديم الاستشارات العسكرية للحكومة الشرعية في ليبيا من أجل إحلال السلام والاستقرار، عبر الحفاظ على وحدة الكيان السياسي لليبيا ووحدة أراضيها”.

وأشار البيان إلى أنه “ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف مبدئي ضد الذين يغتصبون إرادة الشعب الليبي ويستهدفون الحكومة الشرعية الليبية”.

وأوضح البيان أنه “جرى بحث مواقف الدول المعادية لأنشطتنا المشروعة في البحر المتوسط، وأكدنا على الاستمرار في حماية مصالحنا بالبر والبحر والجو دون تقديم أية تنازلات”.

وشدد البيان على “مواصلة العمليات ضد المنظمات الإرهابية، داخل تركيا وخارجها، وفي مقدمتها تنظيمات PKK/PYD و (داعش) وتنظيم (غولن) الإرهابية”.

وأفاد “سنواصل العمل على حماية وحدة الأراضي السورية وتطهير المنطقة من الإرهابيين، من أجل ضمان العودة الطوعية والآمنة والكريمة للسوريين إلى بلادهم”، داعيا “المجتمع الدولي إلى دعم جهود تركيا بهذا الخصوص”.

ويأتي عقد الاجتماع عقب التطورات الميدانية المتسارعة في ليبيا والتي أحرزت خلالها قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، والمدعومة من تركيا، انتصارات على حساب قوات خليفة حفتر وداعميه، تمثلت بتحرير قاعدة “الوطية” الاستراتيجية، إضافة إلى إنهاء أسطورة منظومة “بانسير” روسية الصنع التي لا تقهر.

أما في منطقة إدلب شمالي سوريا، فتواصل تركيا تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا والتي وصل عددها إلى 12 دورية عسكرية، تنفيذا لاتفاق إدلب الموقع في 5 آذار/مارس الماضي بين الطرفين، والذي يقضي بفرض وقف شامل لإطلاق النار في إدلب وتسيير دوريات مشتركة على طريق (حلب اللاذقية) أو مايعرف باسم طريق الـ M4.

زر الذهاب إلى الأعلى