
قلق أممي من اكتشاف مقابر جماعية بعد تحرير ترهونة من ميليشيا حفتر
أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا عن قلقها الشديد من التقارير الواردة من مدينة ترهونة (95 كم عن العاصمة الليبية طرابلس)، والتي تفيد باكتشاف 8 مقابر جماعية، مطالبة بضرورة فتح تحقيق عاجل حول ارتكاب حالات قتل خارج نطاق القانون.
وذكرت البعثة الأممية في بيان على حسابها في “تويتر”، مساء الخميس، “إنها تتابع بقلق شديد التقارير المروعة جدًا عن اكتشاف ثماني مقابر جماعية على الأقل خلال الأيام الماضية، معظمها في ترهونة”.
وأضافت أنه “وفقاً للقانون الدولي فإنه يتعين على السلطات إجراء تحقيق سريع وشفاف وفعال، في التقارير حول ارتكاب حالات قتل خارج نطاق القانون”.
وأشارت إلى أنها “ترحب البعثة بقرار وزير العدل بتشكيل لجنة تحقيق”، داعية “أعضاء هذه اللجنة إلى المباشرة في العمل على حماية مواقع المقابر الجماعية من العبث، والتعرف إلى الضحايا وأسباب الوفاة، وإعادة الجثامين إلى ذويهم”، مؤكدة على” استعدادها لتقديم الدعم المطلوب إذا لزم الأمر”.
وفي 5 حزيران/يونيو الجاري، أكد الناطق باسم الإعلام الحربي عبد المالك المدني، التابع لغرفة عمليات “بركان الغضب” الليبية، تحرير مدينة ترهونة بالكامل وطرد ميليشيا حفتر منها.
وقال المدني في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إنه “تم تحرير مدينة ترهونة المحيكة بالعاصمة طرابلس بالكمل من ميليشسا حفتر”.
وأضاف أن “قوات بركان الغضب تعمل على تمشيط المدينة والبحث عن بقايا ميليشيات حفتر”.
وأشار المدني إلى “اغتنام عشرات الدبابات والمدرعات، وكمبات كبيرة من الذخائر خلفتها تلك الميليشيا”.







