بيروت.. اعتصام شعبي رفضا للإساءة لتركيا وأردوغان (صور)

نظم مئات اللبنانيين، اليوم الخميس، اعتصاما أمام مبنى قناة “الجديد” في قلب العاصمة بيروت، للتنديد بمنحها منصة لأحد الإعلاميين اللبنانيين للتهجم على تركيا والإساءة لرئيسها رجب طيب أردوغان، مطالبين إدارة القناة بالاعتذار.

وذكر مراسل “وكالة أنباء تركيا”، أن “مئات المتظاهرين نظموا اعتصاما أمام مبنى قناة (الجديد) في بيروت، وهم يحملون الأعلام اللبنانية والتركية ويردون هتافات تضامنية مع تركيا وأردوغان”.

وأشار إلى أن “الاعتصام الاحتجاجي جرى تنفيذه وسط إجراءات أمنية مشددة، إلا أن ذلك لم يمنع المتظاهرين من محاولة إيصال صوتهم الرافض للإساءة لتركيا حكومة وشعبا ورئيسا”.

وفي وقت سابق اليوم، رفع المحامي اللبناني، محمد زياد جعفيل، دعوى قضائية أمام النيابة العامة التمييزية في لبنان، ضد أحد الإعلاميين اللبنانيين، إثر مهاجمته وشتمه تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان والشعب التركي على إحدى القنوات اللبنانية المحلية، وكذلك تشمل الدعوى القناة التي استقبلت هذا “الإعلامي”، وضد كل من يظهره التحقيق أنه فاعل أو متدخل أو محرض.

وجاء في تفاصيل الدعوى أن موضوعها يندرج في إطار الجرائم التي تتناول إثارة الفتن والمس بالسلم الأهلي، وفقا للمادة 317 من قانون العقوبات، والجرائم التي تعكر صفو علاقات لبنان الدولية وفقا للمادة 288 عقوبات.

واليوم أيضا، دعا الصحفي والكاتب التركي حمزة تكين، مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان للتعليق على إقدام “إعلامي” لبناني، مساء أمس الأربعاء، على الإساءة لتركيا وشعبها ورئيسها.

وفي تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، قال تكين “هل سنسمع ردا من مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان على (نيشان) الذي أساء ـ وليس من باب سياسي ـ أساء لشعب مسلم صديق للشعب اللبناني؟”.

وتابع تكين أن “المدعو (نيشان) لم يعارض أردوغان سياسيا، بل شتم كل الشعب التركي المسلم وعلى الهواء مباشرة.. مفتي لبنان مطالب بإصدار تعليق على هذا الهجوم الحقير”.

ومساء أمس الأربعاء، قام أحد مقدمير البرامج التلفزيونية على إحدى القنوات اللبنانية المحلية بتوجيه موجة من الشتائم والسباب العلني على الهواء مباشر للدولة العثمانية والشعب التركي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما أثار ضجة كبير في لبنان على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء وصحفيون ذاك الإعلامي بالاعتذار عن الإساءة لـ”دولة شقيقة للبنان وشعب صديق للشعب اللبناني”.

Exit mobile version