كاتب تركي: أردوغان لن يقصر بمساعدة السعودية على مواجهة “كورونا”

الكاتب والمحلل السياسي التركي أيوب صاغجان تحدث لـ“وكالة أنباء تركيا”

أشار الكاتب والمحلل السياسي التركي أيوب صاغجان إلى أن “أعداد الإصابات بفيروس (كورونا) في السعودية بتزايد مستمر”، مشيرا إلى أن “تركيا جاهزة لتقديم المساعدات الطبية إلى السعودية في حال طلبت منها ذلك”.

وأفاد صاغجان في حديث مع “وكالة أنباء تركيا”، اليوم الأحد، أن “عدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا) في السعودية بتزايد مستمر، والسلطات السعودية تطلب من المواطنيين أن لا يأتوا إلى المستشفيات بسبب سوء الأوضاع”.

وأضاف أن “نسبة الإشغال في المستشفيات السعودية بلغت 100%”.

وذكر صاغجان أن “النظام الصحي في السعودية على وشك الإنهيار بسبب الإدارة الفاشلة لمحمد بن سلمان الذي دفع مليارات الدولارات إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتغطية على الانقلاب الذي قام به في أروقة الأسرة الحاكمة في السعودية، وهو ما أوصل اقتصاد البلاد إلى حالة صعبة، حيث أن العديد من العمال لم يحصلوا على رواتبهم خلال الأشهر الماضية”.

وأكد أنه “في حال طلبت السعودية من تركيا الحصول على مساعدات طبية، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان لن يتوانى أبدا عن تقديم الدعم والمساعدة، فتركيا بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية تملك نظاما صحيا متطورا”، موضحا أنه “خلال 45 يوما قامت تركيا ببناء العديد من المستشفيات، إلى جانب نجاحها في تصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي والمعدات الطبية، فضلا عن انتاجها دواء فعالا يستخدم في مكافحة فيروس (كورونا)، وكل ذلك تم بخبرات تركية محلية وطنية”.

وأوضح أن “مسؤولي الصحة في تركيا سيقدمون يد العون ويرسلون مساعدات طبية إلى السعودية في حال طلبت الأخيرة ذلك”.

وسجلت السعودية ارتفاعا ملحوظا بحالات الإصابة بفيروس “كورونا” خلال الأيام الماضية، حيث تم تسجيل أكثر من 4300 حالة إصابة يوم الجمعة الماضي، وبلغ مجمل الحالات المؤكدة أكثر من 154 ألف إصابة ونحو 98 ألف تعاف.

ومنذ اندلاع أزمة “كورونا” عملت تركيا على مد يد العون لأغلب دول العالم، من خلال تزويدها بمعونات طبية وغذائية لمساعدتها على تخطي محنة “كورونا”، الأمر الذي لاقى صدى واسعا بين رؤوساء ومسؤولي تلك الدول وشعوبها.

وفي وقت سابق، أثنت منظمة الصحة العالمية على التجربة التركية في مكافحة وباء “كورونا” داخل البلاد، وتقدمت بشكرها على المساعدات الطبية التي قدمتها تركيا إلى العديد من الدول حول العالم لمساعدتها في تخطي الوباء.

وتمتلك تركيا بنية تحتية قوية، خاصة في المجال الصحي، إضافة إلى عدد كبير من المستشفيات التي تم افتتاحها خلال الشهرين الماضيين لمواجهة الوباء، فضلا عن القرارت التي أصدرتها الحكومة والتي ساعدت بشكل فعال في الحد من انتشار الوباء.

Exit mobile version