
ليبيا: من يريد مصالحه معنا فليأت من الباب لا باستعراض الأرتال
أكد وكيل وزارة الدفاع التابع لحكومة “الوفاق الوطني” الليبية، صلاح النمروش، أن “تقارير أممية أكدت بالأرقام والوثائق تورط دول عربية في العدوان على العاصمة طرابلس”، مشددا على أن “ليبيا دولة ذات سيادة تمثلها حكومة “الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومن أراد تأمين مصالحه المشتركة معها فليأت من الباب وليس عبر استعراض الأرتال وتسليح القبائل لتأجيج الفوضى بها”.
كلام النمروش جاء في بيان نقلته عنه، اليوم الإثنين، “غرفة عمليات بركان الغضب”.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به النمروش:
- قواتنا البطلة وأبناء ليبيا دحروا العدوان المتعدد الجنسيات على طرابلس ومدن الغرب الليبي، و سنمضي حتى بسط السيطرة على كامل التراب الليبي.
- دفعنا دماء غالية لدحر العدوان، العدوان الذي دعمه من دعم، وصمت عنه من صمت، في المقابل ساندنا أصدقاء لن ينسى الشعب الليبي وقفتهم معه يوم تنكر لهم الجميع.
- سرت والجفرة مدن ليبيا كما باقي المدن الليبية، ومن مصلحة الأشقاء والأصدقاء أن تعود إلى حاضنة الدولة، وننتظر منهم دعم الحكومة الشرعية في ليبيا لتحقيق الاستقرار في كامل التراب الليبي.
- ليبيا تجرعت مرارة ظلم وعدوان الأشقاء والجيران، ورتع فيها المرتزقة الذين عبروا من حدودها الشرقية والجنوبية، ولم تقابل السيئة بمثلها. ولم تطعن من طعنها في الظهر.
- تقارير خبراء مجلس الأمن وتقارير الأمين العام للأمم المتحدة تؤكد بالأرقام والوثائق تورط دول عربية في العدوان على العاصمة طرابلس. وذخائرهم وعتادهم قتل أبناءنا ودمر بلادنا.
- ليبيا دولة ذات سيادة، يمثلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وفق قرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي، ومن أراد تأمين مصالحه المشتركة معها فليأت من الباب، وليس عبر استعراض الأرتال وتسليح القبائل لتأجيج الفوضى بها.
والسبت،حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من “تدخل مباشر للقوات المصرية في ليبيا، إذا واصلت قوات حكومة الوفاق الليبية تقدمها نحو سرت” التي تسيطر عليها قوات خليفة حفتر المدعوم من القاهرة.
وزعم أن “أهداف هذا التدخل ستكون حماية وتأمين الحدود الغربية لمصر بعمقها الاستراتيجي، وسرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي”.
وفي الـ 6 من شهر حزيران/يونيو الجاري، أطلقت قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية والمعترف بها دوليا، عملية عسكرية جديدة حملت اسم “دروب النصر”، وذلك ضد ميليشيات خليفة حفتر في عدة نقاط استراتيجية في ليبيا.
وذكرت غرفة “غرفة عمليات سرت والجفرة” التابعة لقوات “الوفاق الوطني” في بيان، إن “العملية العسكرية تهدف إلى تحرير المدن والبلدات الواقعة شرقي ووسط ليبيا، وفي مقدمتها سرت والجفرة من سيطرة مليشيات حفتر”.







