سياسةمميز

وزير تركي سابق عن آيا صوفيا: اعتراض أمريكا وأوروبا بكاء وصراخ فارغ

قال وزير العدل التركي السابق، بكير بوزداغ، إن “آيا صوفيا ملك تركي، وتركيا لديها حق التصرف به كما تريد، وعندما تريد إعادته كمسجد للعبادة، فليست بحاجة إلى إذن أو موافقة من أحد”.

وأضاف بوزداغ في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، الخميس، “اعتراضات وتصريحات الاستنكار من أمريكا والاتحاد الأوروبي واليونان، بكاء وصراخ فارغ لا أثر له ولا معنى بالنسبة لتركيا”.

وأمس الخميس، عقد مجلس الدولة في تركيا، جلسة خاصة للبت بالدعوى المرفوعة أمامه حول إعادة آيا صوفيا مسجدا، كما كان منذ فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح.

وذكرت مصادر مطلعة لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “الجلسة انتهت خلال وقت قصير على أن يصدر القرار النهائي خلال 15 يوما”.

وأول أمس الأربعاء، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، نعمان كورتولموش، إن “سلطة اتخاذ أي قرار يتعلق بوضع آيا صوفيا عائدة إلى تركيا”.

وأضاف كورتولموش في تغريدة على حسابه في “تويتر”، أن “سلطة اتخاذ أي قرار يتعلق بوضع آيا صوفيا عائدة إلى تركيا وتعتبر مسألة سيادية”.

وفي وقت سابق أمس، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى “ضرورة إبقاء آيا صوفيا كمتحف للزوار”.

يشار إلى أنه في 11 حزيران/يونيو الماضي، رد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، على تقرير صادر عن “الحريات الدينية الدولية” الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بالقول، إن “جميع القرارات المتعلقة بآياصوفيا هي مسألة سيادة وطنية داخلية”، مؤكدا وبالوثائق التاريخية أن “آياصوفيا أوقف كمسجد في (وقف الفاتح) عام 1462م”.

وفي الوقت ذاته رد المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، على تقرير “الحريات الدينية الدولية” الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، بأن “أي قرار حول آيا صوفيا هو مسألة تركية داخلية لا يحق لأي دولة التدخل فيه”.

وتشهد تركيا حديثا حول إمكانية إعادة تحويل آياصوفيا إلى مسجد وفتحه للعبادة كما كان منذ فتح القسطنطينية على السلطان العثماني محمد الفاتح.

زر الذهاب إلى الأعلى