هنأ رئيس المجلس الثوري لأحرار سوريا، عالم الرياضيات جمال عبد الرحيم أبو الورد، الشعب التركي بذكرى الانقلاب الفاشل، مؤكدا أنه في تلك الليلة كان الجميع تحت راية الوطن، وكان العلم التركي هو الجامع لأبناء الشعب.
كلام أبو الورد جاء في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها تنظيم “غولن” الإرهابي في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.
وقال أبو الورد إنه “بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لإفشال المحاولة الانقلابية، والتي اختار فيها الشعب أن يكون مع الشرعية والتف حول قيادته التي أرست دعائم الأمن والاستقرار السياسي والنمو الإقتصادي، حيث وقف الشعب التركي بكافة شرائحه الاجتماعية ومكوناته السياسية في وجه الانقلابيين، من أجل الحفاظ على الشرعية وحماية المكتسبات والإنجازات التي تحققت عبر عقدين من الزمن، ونقلت الجمهورية التركية من عهدة التبعية والعجز الإقتصادي إلى مصاف الدول المتقدمة”.
وتابع “فكان الانتصار حيث غصت الساحات العامة والشوارع بالمواطنين الذين تصدوا بصدورهم العارية للدبابات، وسقط العديد من الشهداء نصرة للشرعية التي حاول الانقلابيون من خلالها اغتيال الديمقراطية والحرية، التي أرست دعائمها القيادة السياسية التركية بقيادة السيد الرئيس رجب طيب أردوغان حفظه الله، فكانت الكلمة للشعب وتعالت التكبيرات وهتفت الحناجر من أجل تركيا، والعالم يراقب ويتابع تلك الملحمة التي أظهرت وعي المواطن التركي وارتباطه الوثيق بدولته وأن الولاء هو للعلم والوطن”.
وأضاف أن “الساحات العامة توشحت باللون الأحمر حيث كان كل الشعب تحت راية الوطن، وكان علم الجمهورية هو الجامع لأبناء الشعب في دولة المؤسسات والقانون، وأصبح يوم الخامس عشر من تموز عيداً وطنياً ليس لتركيا فحسب وإنما لكل من يرفض الظلم والاضطهاد ويعمل من أجل سيادة ونمو وطنه في العالم”.
وأشار إلى أنه “أصبح يوماً مشرقاً في تاريخنا المعاصر، حيث انتصرت فيه إرادة الشعب على الفكر الأسود الإنقلابي الذي أراد العودة بالبلاد إلى عهد التسلط وقمع الحريات وإيقاف المشروع النهضوي الشامل، الذي جعل من تركيادولة قوية ذات سيادة لها وزنها الإقليمي والدولي، وتصدرت زعامة العالم الإسلامي من خلال مواقفها المشرفة والداعمة لقضايا المسلمين في العالم، ولعل أبرزها وقوفها إلى جانب أبناء شعبنا وثورتنا المباركة حيث أصبحت تركيا قلعة من قلاع الإنسانية يأوي إليها كل المضطهدين والمظلومين والمتعطشين لنيل الحرية في العالم”.
وأضاف أنه “وبهذه المناسبة نبارك للجمهورية التركية رئيساً وحكومة وشعبا انتصار الشرعية والديمقراطية، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ تركيا وبلاد المسلمين وأن ينصر ثورتنا المباركة كي نبني سورية دولة المؤسسات والقانون، وأن نستفيد من التجارب الناجحة في العالم وعلى رأسها التجربة التركية والتي تحظى بتقدير العالم لما حققته من إنجازات في كافة المجالات وعادت بالخير على الشعب التركي”.
الجدير بالذكر أن تركيا شهدت، في 15 تموز/يوليو 2016، محاولة انقلابية فاشلة، نفذها تنظيم “غولن” الإرهابي، حيث تصدى للانقلاب الشعب التركي الذي وقف إلى جانب رئيسه الشرعي رجب طيب أردوغان والحكومة في ملحمة تاريخية انتصرت للديمقراطية.
