أشار الكاتب والباحث السياسي التركي أيوب صاغجان، إلى الممارسات التي تقوم بها دول الإمارات والسعودية ومصر والتي تستهدف الإسلام والمسلمين خدمةً لأسياد هذه الدول في أمريكا وإسرائيل والماسونية الصهيونية، مؤكدا أنه “مهما طال الزمن فلا بد أن يأتي يوم ترد فيه المظالم إلى أهلها ويسترد شباب الأمة المظلومين حقهم من الظلمة”.
وأضاف صاغجان في حديث لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الثلاثاء، “عار على أولئك الحكام المباعون الذين باعوا دينهم والإسلام والمسلمين بثمن بخس خدمة لأسيادهم في أمريكا وإسرائيل”.
وتابع صاغجان “يا حكام الإمارات والسعودية، ويا أيها الانقلابي السيسي، يا خادمي الماسونية الصهيونية، لقد قمتم بانقلاب في مصر ضد مرسي وقتلتم المسلمين هناك إضافة لقتلكم النساء والأطفال والعلماء وسجنكم الآلاف من الناس”.
وتابع “لقد أصبحت مصر بسببكم تختنق من الفقر والبطالة والعوز”.
وأرفد “لقد نهبتم اليمن وأسقطتم على رؤوس إخوتنا اليمينيين أطنان من المتفجرات وحرقتم ومزقتم هذا البلد إلى أجزاء، وبسببكم يا خدم الماسونية يموت في اليمن طفل كل 10 دقائق بسبب الجوع والمرض”.
وأكمل “قمتم بتقسيم سوريا وإرسال الأموال والسلاح إلى تنظيم PKK الإرهابي، كما قدمتم الدعم بشكل سري إلى عناصر تنظيم (داعش) وأرسلتم الأموال إليه وكنتم سببا في إراقة دماء آلاف الناس”.
وأوضح صاغجان “فعلتم نفس الشيء مع فلسطين ببيعها إلى إسرائيل وسعيتم لتحقيق كل مطالب الأخيرة، كما وأرسلتم جميع أموال الأمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية”، مشيرا إلى أنه “هذا أكبر دليل على أنه بالفعل قد تم بيعكم”.
واستطرد “والآن أيها الخبثاء تحاولون تكرار نفس الشيء مع ليبيا، عبر دعم الإرهابي حفتر علنا وإرسال الجيش المصري لمساعدته في قتل الأبرياء”، لافتا إلى أنه “بذلك إنكم تحالون تمزيق الأمة، لكنّكم لن تنجحوا في مساعيكم هذه فأبناء الأمة لن يسمحوا لكم بذلك”.
وختم صاغجان حديثه بالقول “سيأتي يوم سيلقنكم فيه أبناء هذه الأمة المظلوميين، الذين قمتم بإراقة وسفك دمائهم درسا لن تنسوه، وكما يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم عن المظلوم)”.
وأضاف “ولا تنسوا أبدا أنه إذا كان لديكم حساب فالله لديه حساب وهو خير الماكرين”.




