
سياسي يمني: مسجد آيا صوفيا يبشر بنهوض قادم لمقدسات مسلوبة
أكد الأمين العام المساعد لحزب السلم والتنمية في اليمن، حسن الحاشدي، أن افتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف للعبادة “يبشر بنهوض قادم تجاه مقدسات مسلوبة كالحرم القدسي الشريف”.
كلام الحاشدي جاء في تصريحات صحفية، تعليقا على إقامة أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به الحاشدي:
- إن إعادة فتح مسجد آيا صوفيا في إسطنبول للعبادة بعد 86 عاما، يعد انتصارا للنهوض الحضاري في العالم الإسلامي.
- إن ذلك يبشر بنهوض حي قادم تجاه مقدسات مسلوبة كالحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى وقبة الصخرة في فلسطين).
- إعادة آيا صوفيا لمسجد ربما يحرك ملفات مهمة أمام المحاكم في بلدان عديدة حولت مساجد إلى كنائس، أو حظائر للأبقار والخنازير، فذلك له دلالة، وأبعاد لعودة كل مقدس مسلم تم امتهانه.
- كوني متواجد في اليمن، تابعت بنفسي الاهتمام بافتتاح مسجد آيا صوفيا في المساجد سواء في محاضرات، أو خطب جمعة، كذلك نفس الأمر بالنسبة لطبقة العلماء، والمثقفين في كل اليمن، فقد احتفوا بإعادة افتتاح آيا صوفيا.
- لو تأملت بعموم وسائل التواصل الاجتماعي لوجدت غالبية الصفحات والتغريدات في اليمن والعالم الإسلامي اهتمت بالأمر.
- منذ اليوم الأول لقرار إعادة آيا صوفيا لمسجد، والاحتفاء قائم هنا، وكأن الحدث في اليمن وليس في تركيا.
- بافتتاح آيا صوفيا كجامع أعاد الاعتبار للجامع بدلالته الكبيرة، وأبعاده الإسلامية، فما قامت به قيادة الدولة التركية يمثل فخرا لكل مسلم.
وأمس الجمعة، افتتح مسجد آية صوفيا الكبير الشريف، حيث أقيمت فيه أول صلاة جمعة بعد انقطاع دام 86 عاما على إثر تحويله لمتحف في العام 1934.
وشارك في أداء صلاة الجمعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من المسؤولين الأتراك، إضافة لآلاف المواطنين الأتراك والعرب ومن جنسيات أخرى، والذين جاؤوا من مناطق مختلفة للمشاركة في هذه المناسبة التاريخية.
وقبيل إقامة الصلاة رتل الرئيس أردوغان آيات من القرآن الكريم، كما اعتلا المنبر رئيس الشؤون الدينية البروفيسور علي أرباش، لإلقاء خطبة الجمعة وهو يحمل بيده اليسرى سيفا، في رمزية ودلالة عظيمة، تيمنا بالسلطان محمد الفاتح.







