مقابلاتمميز

كاتب تركي: مرحلة ما بعد الملك سلمان في السعودية لن تكون كما قبلها

أعرب الكاتب التركي أيوب صاغجان، عن اعتقاده أن فترة ما بعد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز “لن تكون كما قبلها، بل ستكون حافلة بالأحداث والتطورات على صعيد قضايا وملفات داخلية وخارجية”.

كلام صاغجان جاء في لقاء خاص مع “وكالة أنباء تركيا”، تحدث خلاله عن وضع المملكة العربية السعودية خاصة في ظل إدارة ولي العهد محمد بن سلمان لمقاليد الحكم والدولة.

أيوب صاغجان
YAZAR EYÜP SAĞCAN

وفيما يأتي أبرز ما تحدث به صاغجان:

بن سلمان سيقود المملكة للخراب

  • في فترة ما بعد الملك سلمان في المملكة العربية السعودية والذي هو آخر سلالة الأسرة الحاكمة، حيث يؤذن إعلان الأمير محمد بن سلمان وليّاً للعهد لأبيه الملك سلمان بن عبد العزيز، وإعفاء وليّ العهد السابق محمد بن نايف بن عبد العزيز من مناصبه، بما فيها كونه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بفتح صفحة كبرى جديدة في تاريخ المملكة العربية السعودية تنتهي بها السلالة الطويلة من أبناء عبد العزيز آل سعود التي حكمت المملكة العربية منذ عام 1953.
  • سينفتح الباب لتأسيس مملكة يقودها ابنه وقد تكون بداية لآلية خلافة ملكيّة جديدة لأبناء سلمان أو أبناء محمد بن سلمان والذي من الممكن أن يقود ذلك إلى الدمار لجذور هذه العائلة التي كان لها الدور في بناء الممكلة العربية السعودية، إلى أن وصلت بهذه القوة حتى يأتي هذا “الصبي” حسب مايقول عنه السعوديون أنفسهم، بأنه سوف يقود المملكة للخراب والدمار السياسي والاجتماعي والاقتصادي بشكل خاص.

صفقة بين بن سلمان وبيزوس

  • صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، ذكرت بأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عرقل صفقة بملياري دولار بين بن سلمان وبيزوس، حيث كشفت الصخيفة أن هناك صفقة وشيكة لإنشاء مركز بيانات بقيمة أكثر من ملياري دولار بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، لكن مقتل خاشقجي عرقل المشروع.
  • خلال صيف 2018، شجع بن سلمان بيزوس على حضور المؤتمر في تشرين الأول/أكتوبر من ذلك العام، وفق ما أظهرت الرسائل النصية.
  • تقول الصحيفة إنه ليس من الواضح ما إذا كان بيزوس قد التزم رسميا بالحضور، ولكن مقتل خاشقجي -الذي كان يكتب في واشنطن بوست المملوكة لبيزوس في نفس ذاك الشهر- تسبب بانهيار المفاوضات والصفقات.
  • ضجت الصحافة العالمية مؤخرا بنبأ احتمال تورط بن سلمان في اختراق هاتف بيزوس، عن طريق رسالة ملغومة عبر الواتساب

صفقة القرن

  • السعودية “تقدر” جهود ترامب وتدعو لمفاوضات مباشرة.
  • الخارجية السعودية أكدت على أن تجرى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي زاد من غضب الشعب السعودي والشعب العربي على من يسمى خادم الحرمين الشرفين فقد يرى البعض بأنها خيانة عظمى بحق الدولة والشعب.
  • جاءت تركيا في صدارة الدول التي بادرت بإعلان رفضها للصفقة المزعومة، فيما اعتبرتها إيران بمثابة كابوس على المنطقة والعالم أجمع.
  • وشددت قطر بوجه عام، دعمها أي جهود لتحقيق السلام الدائم على أساس الشرعية الدولية، كما دعت الأردن لسلام ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الفلسطينيين.
  • وفي حين اعتبرت الجامعة العربية الصفقة الأمريكية تهدر حقوق الفلسطنيين المشروعة، دعت القاهرة الجانبين إلى دراسة رؤية واشنطن، واعتبرتها الإمارات “نقطة انطلاق لعودة للمفاوضات.

بن سلمان والإخوان المسلمون

  • الإخوان المسلمون احتضنهم الأجداد وانقلب عليهم بن سلمان.
  • السعودية لا تنظر بكثير من الود نحو المنهج الفكري والرؤية السياسية التي يتبناها الإخوان، بل يرون فيهم خطرا على المرجعيات التي يقوم عليها نظام الحكم في السعودية، حسب بعض المتابعين.
  • يضاف إلى ذلك الرؤية الجديدة لابن سلمان القائمة من بين أمور أخرى على التخفف من الطابع الديني للمملكة، بما يقتضيه ذلك من تنصل من علائقها السابقة وتحالفاتها السالفة، والمواجهة مع الخصوم السياسيين الذين يرى في مقدمتهم الإخوان المسلمون.
  • ومن المرجح أن تمثل مرحلة ابن سلمان المحطة الأخيرة في مسار جماعة هي من أقدم الجماعات الإسلامية تأسيسا وأكثرها انتشارا وتنظيما وأقدرها على إعادة إنتاج نفسها والنهوض من كبواتها.

تواطىء السعودية والإمارات على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي

  • كتب مدير مكتب صحيفة “نيويورك تايمز” السابق بالقاهرة، ديفيد كيركباتريك في سياق شهادته على ما جرى بمصر، قال كيركباتريك إن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أكد له في مقابلة أجراها معه بداية 2016 بالشكاوى والتذمر بخصوص مرسي من قبل إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
  • وأضاف أن هاغل قال إن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، الحاكم الفعلي للإمارات، كان قد وصف الإخوان المسلمين “بالعنصر الأشد خطورة القائم بالشرق الأوسط اليوم”.
  • أما عن تركيا فكانت من الدول السباقة والرافضة لسياسة المملكة العربية السعودية والمتمثلة بابن سلمان في علاقته مع الإخوان المسلمين وخصوصاً مرسي باعتباره أول رئيس منتخب ديمقراطيا، حيث نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حسابه في “تويتر” تغريدة أحيا من خلالها ذكرى وفاة مرسي قائلا “أستذكر بالرحمة أخي العزيز محمد مرسي الرئيس المصري الوحيد المنتخب ديمقراطيًا في ذكرى استشهاده”.
زر الذهاب إلى الأعلى