
أكد ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن وصف دولة الإمارات بأنها “تمثل التنوير في العالم الإسلامي”، لا يصدر إلا من شخص “باع روحه وعقله للشيطان”، مؤكدا في الوقت ذاته أن تركيا تبذل جهدها بصدد أن تتم محاسبة الانقلابي خليفة حفتر وداعميه وعلى رأسهم فرنسا والإمارات ومصر، على الجرائم التي ارتكبوها في ليبيا.
كلام أقطاي جاء في مقالة نشرها في موقع “يني شفق” تحت عنوان “وليمة الذئاب في ليبيا.. والمفكر الذي يبيع عقله وروحه للشيطان”، وصف فيها من يسعون لتقاسم الغنائم في ليبيا بـ “الذئاب”، إضافة للإشارة إلى زيارة المفكر الفرنسي الصهيوني”برنارد هنري ليفي” إلى ليبيا والهدف منها، وتصريحاته المؤيدة للإمارات والمناهضة لتركيا.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به أقطاي في مقاله:
- الذئاب التي كانت تسعى لاهثة لتقاسم الغنائم فيما بينها في ليبيا، وحينما رأت تركيا قد دخلت على الخط وأفسدت عليهم وليمتهم، وقعوا في حيرة من أمرهم وضربوا أخماسهم بأسداسهم لا يدرون ما سيفعلون.
- تركيا لم تأت إلى ليبيا إلا بدعوة رسمية وشرعية من صاحب المنزل كما يقال.
- سرعان ما فضحت تركيا انقلابات الطرف الآخر وكشفت أمام الجميع عمّا ارتكبه من انتهاك لحقوق الإنسان، وجرائم الحرب، والمجازر الجماعية وغير ذلك.
- في ترهونة وحدها تم الكشف عن 13 مقبرة جماعية دفعة واحدة، دُفن فيها العشرات ممن لقوا حتفهم على يد ميليشيا حفتر المدعوم من فرنسا.
- وبالتالي يجب على كل من يقدم الدعم لحفتر أن يُحاسب على هذه الجرائم، وعلى رأسهم فرنسا والإمارات ومصر. وإن تركيا تفعل جهدها بهذا الصدد.
- المفكر الفرنسي الصهيوني “المبتذل برنارد هنري ليفي” الداعم لحفتر والذي يصوّر نفسه على أنه يدعم الساحة الفكرية القريبة من الحرية، هو في الواقع ليس سوى جاسوس مستشرق.
- الهدف الوحيد من زيارة ليفي إلى ليبيا وتجميله لصورة الانقلابي حفتر، ما هو إلا لأخذ نصيبه من الدعم الذي تتزعمه بلاده لدعم حفتر ونهب الثروات الليبية.
- ليفي رأى خلال زيارته إلى ليبيا ولقائه ببعض الأشخاص هناك، أن الحرب الدائرة في ليبيا جبهة حرب عبر العالم الإسلام كافة. وأن الذين يدعون أن هذه الحرب بين المسلمين والمسيحيين مخطئون، بل إنها حرب بين المسلمين أنفسهم.
- ليفي اعتبر بأنّ تركيا التي يقودها أردوغان هي الطرف الراديكالي في هذه الحرب الداخلية الإسلامية، مشبّهًا تركيا بحركة طالبان في أفغانستان، وأن الإمارات تمثل التنوير الإسلامي مقابل تركيا.
- قل لي من تصاحب، أقل لك من أنت وما هي نيتك وماهيتك وسعيك. .
- إن وصف الإمارات بأنها تمثل التنوير في العالم الإسلامي، وهي التي لا تدع منطقة في العالم الإسلامي تشعر بشيء بسيط من الديمقراطية، إلا وتهرع نحوها وتشعل في الانقلابات والإرهاب وترسل الجواسيس والاغتياليين، وتدعم أي منظمة إرهابية وتقيم أي علاقة غير أخلاقية لتحقيق أغراضها؛ هذا الوصف مع هذا الحال لا يصدر إلا عن شخص باع عقله وروحه للشيطان مجانًا.
- لقد نجحت تركيا في تعطيل جميع الحيل التي تستهدفها حتى من قبل أعضاء الناتو ذاتهم. والذين لا يستطيعون هضم ذلك عليهم عليهم أن يطلبوا إذن نصيبهم من أصحاب طموحاتهم الاستعمارية وينصرفوا.







