
أعربت شخصيات سياسية وإعلامية، إضافة لمفكرين ومثقفين عرب على منصات التواصل الاجتماعي، عن مشاركة الشعب التركي فرحته بالاكتشاف التاريخي، الذي أعلن عنه الرئيس رجب طيب أردوغان، الجمعة، وهو اكتشاف أكبر حقل للغاز في البحر الأسود.
وقال الإعلامي القطري الشهير جابر الحرمي، في تغريدة، إنه “بقدر ما أفرح لأي إنجاز تحققه الشقيقة تركي، بقدر ما أحزن لواقع دول عربية، اختار الكثير منها أن يقف في المكان الخطأ في هذه المرحلة التاريخية، تأملوا الرئيس أردوغان كيف يقاتل من أجل بلده ويدافع عن أمته، وانظروا إلى قادة عرب كيف يدّمرون أوطانهم ويتآمرون على أمتهم”.
أما الكاتب والصحفي الكويتي عبد العزيز الفضلي فقال في تغريدة، “نبارك لتركيا ورئيسها أردوغان وشعبها الشقيق، اكتشاف سفينة الفاتح لأكبر حقل بترول في البحر الأسود يحتوي على 320 مليار مكعب من الغاز الطبيعي، مما يكفي حاجة تركيا للطاقة لأكثر من 20 سنة قادمة، تركيا اليوم ليست كالأمس، ونسأل الله أن يكون ذلك في صالح الإسلام والمسلمين “.
وقدم عبد الله العنزي من الكويت التهاني لتركيا ورئيسها وقال “مبروك ألف مبروك للأشقاء الأتراك اكتشاف هذا الحقل، ونتمنى لتركيا مزيدا من التطور والازدهار في عهد الرئيس المسلم أردوغان”.
بدوره، قال الصحفي المصري سليم عزوز “ربما لا يكون مهماً أن تكتشف تركيا أكبر حقل للغاز، فالأكثر أهمية أنها ستعتمد على نفسها في استخراجه، وتستغني عن خدمات شركات النهب الغربي التي تسيطر على مقدرات المنطقة وتشارك أهلها في هذه الخيرات، إنه أردوغان أيها الغبي”.
وقال الصحفي المصري حسام الشوربجي إن “أردوغان يعلن رسميًا اكتشاف أكبر حقل للنفط في البحر الأسود ويحتوي على 320 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، مع احتمالية وجود حقول أخرى مجاورة في نفس المنطقة، تركيا تواصل التقدم والتطور في جميع المجالات، منظومة أردوغان تعمل بكل جهدها لتشغيل عجلة الاقتصاد والتعافي من تبعات (كورونا)”.
أما العقيد الأردني المتقاعد محمد علاء الدين العناسوه فقال “حلال عليكم الغاز، عندما يكون لديكم حاكم عادل إسمه الطيب أردوغان يخاف الله عليكم لا منكم، يعمل لمصلحة تركيا لا ضدها، (أفعال لا مجرد أقول)، يقف مع الدين الإسلامي الحنيف قلبا وقالبا، فماذا تتوقع من الله غير أن يكافئ هذا الزعيم، نسأل الله لشعب تركيا السعادة”.
وقال الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت، الشيخ حامد العلي نشارك إخواننا الترك فرحتهم باكتشافات مصادر عظيمة للطاقة في بلادهم تغنيهم عن استيرادها ، وتوفّر لهم دعما اقتصاديّا ذاتيا يدفع بنهضتهم الآخذة بالصعود إلى آفاق عالمية أعلى وأوسع”.
من جهتها قالت مراسلة قناة الجزيرة من تركيا، فرح الزمان شوقي ي سلسلة تغريدات، إن “أهم ما في الأمر هو اعتماد تركيا على قدرات محلية في البحث والتنقيب وستفعل ذات الشيء للاستخراج، وأردوغان ركز في خطابه كثيرا على هذه النقطة، فهذا الأمر تحديدا سينقل تركيا من مرحلة لأخرى وهي التي تعتمد حاليا سياسة زيادة ثقلها الإقليمي والدولي في وقت تخوض الكثير من المعارك”.
وأضافت شوقي أن “هذه الخطوة تعني مكتسبات اقتصادية أولا وسياسية ثانيا: في الاقتصاد ستقل التكاليف التي تدفعها تركيا للخارج مقابل شراء مصادر الطاقة، وسينتعش ميزانها التجاري داخليا، وفي السياسة يبدأ الحديث عن معادلة الردع تتلخص بقول أردوغان (جاهزون للرد على الاوروبيين في الميدان أو على طاولة التفاوض)”.
وأشارت شوقي إلى أن “التحديات فهي عديدة وحجمها يتناسب والإجابة عن كم ستبلغ تكاليف التنقيب واستخراج الغاز؟ وكم ستطول هذه المدة إلى حين حصد تركيا للعائدات والمكتسبات؟ وهل سيكون لاكتشاف حقل الغاز الطبيعي دور في زيادة التحديات والصعوبات التي تقف بوجهها وخاصة في علاقاتها مع بعض الأطراف الغربية؟”.
وختمت شوقي أن “المكتسبات لكي تكون ضخمة وحقيقية بالفعل، فيجب اكتشاف المزيد واستمرار العمل في البحر الأسود والبحر المتوسط، لكن خطوة اليوم تحسب لتركيا كونها تعتمد على الخارج في تأمين مصادر الطاقة”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن اكتشاف أكبر حقل للغاز في البحر الأسود، والذي يحوي 320 مليار متر مكعب من الغاز، واصفا هذا اليوم بأنه “يوم تاريخي لتركيا”.
والأربعاء، أعلن أردوغان، أنه سيزف للشعب التركي، بعد غد الجمعة “بشرى هامة جدا ستفتح عهدا جديدا لتركيا”.
كلام أردوغان جاء خلال مشاركته في حفل افتتاح مصنع كاليون للطاقة الشمسية في المنطقة الصناعية بباشكنت في العاصمة أنقرة.
وقال أردوغان “سنعلن يوم الجمعة المقبل بشرى للشعب التركي”، مضيفا “نحن نعيش الحلم حالياً، وهذه البشرى ستفتح عهداً جديداً لتركيا”.







