
أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، أن اليونان لا تؤيد الحوار، مضيفا أنها “لو كانت واثقة من نفسها فلتجلس معنا على طاولة المفاوضات”.
كلام تشاويش أوغلو جاء في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الكونغي يان كلود غاكوسو، في مبنى وزارة الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به تشاويش أوغلو:
- أثبتت اليونان بشكل واضح في الآونة الأخيرة أنها لا تؤيد الحوار، من خلال رفضها لمبادرات “الناتو” والاتحاد الأوروبي الرامية للتفاهم.
- إن كانت اليونان واثقة من نفسها فلتجلس على طاولة المفاوضات، ولتصرح أمام الجميع بأنها محقة.
- اليونان بدأت بإبداء مواقف عدوانية، بعد فشلها في تحقيق التفوق الميداني وعلى طاولة التفاوض وفقدت تفوقها النفسي.
- تركيا تدعم كافة المبادرات الرامية لحل الأزمة القائمة شرقي المتوسط، على عكس اليونان التي رفضت مبادرة “الناتو” مؤخرا.
- اليونان تطالب بجرف قاري مساحتها 40 ألف كيلومتر مربع، استنادا إلى جزيرة صغيرة لا تتجاوز مساحتها 10 كيلومتر مربع، وهذا أمر مخالف للقوانين الدولية.
- اليونان هي الدولة الوحيدة التي تطالب بمجال جوي يصل إلى 10 أميال فوق مياهها الاقليمية التي تصل إلى 6 أميال.
- اليونان آخر من يحق لها الحديث عن مسحد آيا صوفيا المبير الشريف، وأثينا هي العاصمة الوحيدة في العالم التي تخلو من أي مسجد.
- اليونان تقوم بحماية الإرهابيين الفارين من تركيا، وأن عناصر لتنظيمات إرهابية مثل “غولن” الإرهابي وPKK الإرهابي تتجول بحرية في شوارع أثينا.
وأمس الإثنين، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا لن تسمح لأي أحد بثني ذراعها، كما لن تسمح لأحد بنهب ثرواتها ومواردها.
وتدعو تركيا إلى إقامة حوار بنّاء بشأن قضية المنطقة المتنازع عليها شرقي المتوسط، مؤكدة في الوقت نفسه أن لها الحق في هذه المنطقة وفقا للقانون الدولي و”قانون البحار 1982″.




