أجاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، على سؤال يتعلق بالسياسة التركية وحقوقها في المنطقة، والنتائج المترتبة في حال تخلت عن تلك الحقوق، إضافة للمواقف الدولية والإقليمية منها في حال حصل ذلك.
كلام أردوغان جاء خلال ترؤسه اجتماعا افتراضيا برؤساء فروع حزب العدالة والتنمية بالولايات التركية.
وفيما يأتي أبرز ما تحدث به أردوغان في هذا السياق:
- إذا تخلت تركيا عن جميع حقوقها فهل سيتخلى الاتحاد الأوروبي عن سياسة الكيل بمكيالين تجاه تركيا؟
- إذا تحقق ذلك فهل ستنسحب الدول التي تتآمر على المنطقة؟
- وهل سيندم من يهاجمنا اقتصاديا ويقدمون الدعم لنا؟
- وإذا انسحبت تركيا تماما من سوريا فهل سيعمها السلام؟
- وإذا تجاهلت تركيا المخططات التي تحاك شمالي العراق فهل سينتهي الإرهاب؟
- وإذا تجاهلت تركيا ما يحصل في ليبيا هل سينسحب منها الانقلابيون لصالح الحكومة الشرعية؟
- وإذا صمتت تركيا هل ستتخلى فرنسا وحاكمها عن سياسة الاستعمار والعشوائية؟
- وإذا كان الجواب لكل ذلك “نعم” حقيقية وصادقة، فإننا مستعدون لإعادة تقييم سياستنا الخارجية.
وتولي تركيا اهتماما متزايد لكل التطورات سواء في منطقة الشرق الأوسط، أو حتى في ما يجري دوليا وإقليميا، سعيا منها لحماية حدودها وأمنها القومي في المقام الأول، إضافة لاهتمامها بمساندة الشعوب المضطهدة والمنكوبة، يضاف إلى كل ذلك مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية ومن يساندها ضد تركيا.
