
ردت الرئاسة التركية، اليوم الجمعة، على تصريحات رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، المعادية لتركيا، واصفة المسؤولة الأمريكية بـ”اللامبالية”، وتعليقاتها “بعيدة عن الواقع”.
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”:
- في تصريحات رئيسة مجلس النواب بيلوسي اللامبالية، نرى انعكاس المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول تركيا بين السياسيين الأمريكيين.
- تركيا لديها قرون من الخبرة مع النظام الدستوري الحديث، والديمقراطية التركية قوية كما كانت دائمًا بفضل هذا التاريخ.
- تصريحاتها ضد المصلحة الوطنية الأمريكية وروح التحالف، وهي تهدف لتشويه سمعة تركيا في محاولة لتسجيل نقاط سياسية محلية.
- جاءت تصريحات بيلوسي في سياق النقاشات الأخيرة حول التداول السلمي للسلطة بعد الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر، ويجب أن نذكر الجميع بأن نتائج الانتخابات وإرادة الناس مقدسة بالنسبة لنا.
- متى كانت آخر مرة لم يكن فيها تداول سلمي للسلطة في تركيا – باستثناء الانقلابات العسكرية؟ – ونتذكر من دعم تلك الهجمات ضد الديمقراطية التركية أيضًا.
- نرى هذا الاتجاه المقلق في السياسة الأمريكية لجعل تركيا جزءًا من الصراعات السياسية الداخلية، وجزءًا من محاولة مهاجمة علاقات الرئيس ترامب الجيدة مع الرئيس أردوغان.
- ندعو السياسيين الأمريكيين وخاصة أولئك الذين يشغلون مناصب قيادية إلى التوقف عن الهجوم والبدء بإشراك حليف مهم في الـ”ناتو” مثل تركيا بطريقة هادفة، وسيكون هذا في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة وهو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به لمستقبل علاقاتنا الثنائية.
- تتطلب الأمور الإقليمية والاستراتيجية المعقدة للغاية محادثات مدروسة وحوارًا جادًا، وليس تعليقات غير تقليدية لا علاقة لها بالواقع.
- ندعو رئيسة مجلس النواب بيلوسي وآخرين لتغيير المسار من أجل علاقات صحية بين تركيا وأمريكا.
وأمس الخميس، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي على سؤال مفاده “هل تتعهدون بحدوث انتقال سلمي للسلطة عقب الانتخابات الأمريكية؟” قائلاً “سنرى ماذا سيحدث”.
وتعليقا على تصريح ترامب، قالت بيلوسي “نحن نعلم أن ترامب معجب بمن، فهو معجب ببوتين، وكيم جونغ أون، وأردوغان، إلا أنني أذكر السيد الرئيس أنك لست في كوريا الشمالية، ولا في روسيا، أو تركيا أو السعودية، نحن في الولايات المتحدة التي تدار بالديمقراطية”.






