
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، اليوم الثلاثاء، إن “أذربيجان من حقها الدفاع عن أراضيها وإقليم (قره باغ) المحتل من قبل أرمينيا، مشيرا إلى أن تركيا ستقف على الدوام بجانب أذربيجان”.
كلام تشيليك جاء في مؤتمر صحفي عقده في مقر حزب العدالة والتنمية التركي، للحديث عن آخر التطورات المحلية والإقليمية، في العاصمة التركية أنقرة.
وأضاف تشيليك أن “تركيا وأذربيجان دولتان تشتركان في قدر ومستقبل وقيم واحدة”، مؤكدا أن “أذربيجان من حقها الدفاع عن أراضيها وإقليم (قره باغ) المحتل من أرمينيا”.
وأرفد “يجب على العالم إدانة أرمينيا التي يشكل اعتدائها على مناطق مدنية أذرية انتهاكا صريحا للقانون الدولي”.
وتابع “مشكلة قره باغ ستُحل بمجرد مغادرة أرمينيا للأراضي المحتلة، والمقاربة التي توصي أذربيجان بضبط النفس لايمكن قبولها”.
واستكمل “رئيس وزراء أرمينيا يتهم تركيا بإرسالها (جهاديين) إلى قره باغ للتستر على وجود مرتزقة في صفوف قواته لهم صلات وثيقة مع تنظيم PKK الإرهابي”.
وحول الادعاءات بإسقاط تركيا لطائرة تابعة لأرمينيا، قال تشيليك “لقد أصيب الجانب الأرميني بالذعر، والادعاءات بأن تركيا أسقطت طائرة تابعة لأرمينيا كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.
وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، نفى أن تكون تركيا قد أسقطت طائرة أرمينية، مؤكدا أن “على أرمينيا الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في أذربيجان بأسرع ما يمكن، بدلاً من اللجوء إلى مثل هذه الألعاب الدعائية الرخيصة”.
كما نفى الرئيس الأذري إلهام علييف، مشاركة تركيا في المواجهات الدائرة مع أرمينيا، موضحا أن تركيا تقدم فقط دعماً معنوياً لبلاده.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت السلطات الأذرية عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء العدوان الأرميني على الأراضي الأذرية.
وذكرت السلطات الأذرية أن “عدد الضحايا من المدنيين جراء العدوان الأرميني على أذربيجان، ارتفاع إلى 11 شخصا”.
وأمس الإثنين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن على أرمينيا الانسحاب فورا من إقليم “قره باغ” الأذري المحتل من قبلها، مشيرا إلى أن أذربيجان أعلنت أنه قد حان وقت الحساب مع أرمينيا.
وأول أمس الأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية آذرية.
وذكرت وزارة الدفاع الأذرية في بيان، أن “الجيش الأرميني بدأ عملية استفزاز واسعة النطاق في ساعات الصباح الأولى، عبر إطلاق النيران بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد مواقع آذرية عسكرية ومدنية”.
ومطلع شهر تموز/يوليو الماضي، توترت العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا على خلفية التصعيد العسكري الذي قامت به الأخيرة من خلال استهداف جنود وضباط أذريين في منطقة توفوز الحدودية، ما أدى لاستشهاد 11 جنديا وإصابة 4 آخرين بجروح.





