تركيا وأمريكا تبحثان الاعتداءات الأرمينية على أذربيجان

بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، الثلاثاء، هاتفيا مع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، الاعتداءات الأرمينية الأخيرة على أذربيجان، إلى جانب ملف شرقي المتوسط وعددا من القضايا الإقليمية.

وقال كالن في بيان، أنه بحث مع أوبراين في اتصال هاتفي، الاعتداءات الأرمينية على أذربيجان، حيث أكد أن “تركيا ستواصل دعم وحدة أراضي أذربيجان واستقلالها، وعلى أرمينيا الانسحاب من إقليم قره باغ والمناطق المجاورة له، من أجل توفير السلام والاستقرار الإقليميين”.

وطالب كالن أرمينيا إنهاء هجماتها على أذربيجان، مؤكدا على “ضرورة اتخاذ خطوات لحل الأزمة في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا”.

وفيما يتعلق بقضية شرقي المتوسط، أوضح كالن أن “تركيا تتبع موقفاً بنّاء من خلال دعوتها للحوار مع اليونان والذي سيساهم في السلام الإقليمي”.

وعبّر كالن عن تطلعه لقيام الولايات المتحدة بدور متوازن وغير منحاز بهدف تخفيض التوتر في المنطقة، مشيرا إلى أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة.

والثلاثاء، أعلنت السلطات الأذرية ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء العدوان الأرميني على الأراضي الأذرية.

وذكرت السلطات الأذرية أن “عدد الضحايا من المدنيين جراء العدوان الأرميني على أذربيجان، ارتفاع إلى 11 شخصا”.

والإثنين الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن على أرمينيا الانسحاب فورا من إقليم “قره باغ” الأذري المحتل من قبلها، مشيرا إلى أن أذربيجان أعلنت أنه قد حان وقت الحساب مع أرمينيا.

ويوم الأحد الماضي، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية آذرية.

وذكرت وزارة الدفاع الأذرية في بيان، أن “الجيش الأرميني بدأ عملية استفزاز واسعة النطاق في ساعات الصباح الأولى، عبر إطلاق النيران بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد مواقع آذرية عسكرية ومدنية”.

ومطلع شهر تموز/يوليو الماضي، توترت العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا على خلفية التصعيد العسكري الذي قامت به الأخيرة من خلال استهداف جنود وضباط أذريين في منطقة توفوز الحدودية، ما أدى لاستشهاد 11 جنديا وإصابة 4 آخرين بجروح.

 

Exit mobile version