السفير التركي في سوريا يهنئ الاستخبارات التركية والسورية على عملية توقيف معراج أورال

هنأ السفير التركي في سوريا نوح يلماز بخطوة إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرتي بانياس في سوريا والريحانية في تركيا عام 2013.

وفي منشور على حسابه في منصة “أكس”، قال يلماز “تم إلقاء القبض على معراج أورال، زعيم الجماعات الإرهابية المعروف باسم علي كيالي، المسؤول عن العديد من جرائم القتل والمجازر، بما في ذلك هجوم الريحانية (في تركيا) ومجزرة بانياس (في سوريا)، وذلك في عملية مشتركة بين الاستخبارات السورية والاستخبارات التركية”.

وأضاف قائلا “أهنئ كل الذين شاركوا بالعلمية، وخاصةً عناصر الاستخبارات التركية والاستخبارات السورية.. كما أهنئ رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن على إنجازات الجهاز المتتالية”.

وشدد قائلا “لقد أظهرت الاستخبارات التركية لشعبنا معنى (عدم الإفلات من العقاب)، وكيف أن الدولة لا تنسى”.

وختم يلماز “نحن فخورون”.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الاستخبارات السورية بالتعاون مع الاستخبارات التركية نفّذت عملية القبض على كيالي أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، من دون الكشف عن موقع العملية أو الوجهة التي كان يسعى للوصول إليها.

وكان كيالي يقود مجموعة مسلحة تُعرف باسم “المقاومة السورية”، قاتلت إلى جانب قوات نظام بشار الأسد البائد.

وتعود أحداث مجزرة بانياس إلى يومي 2 و3 مايو/أيار 2013، حين نفذت قوات النظام السوري البائد ومجموعات مسلحة موالية له عمليات قتل جماعي في بلدة البيضا ومدينة بانياس بمحافظة طرطوس غربي سوريا.

ووثقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير نشرته في سبتمبر/أيلول 2013، مقتل 248 شخصاً على الأقل، بينهم 167 في بلدة البيضا و81 في مدينة بانياس، مشيرة إلى أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أكبر من الحصيلة الموثقة.

في 11 مايو/أيار 2013، شهدت بلدة الريحانية في ولاية هطاي جنوبي تركيا تفجيرين إرهابيين بسيارتين مفخختين، أحدهما قرب مبنى البلدية والآخر أمام مبنى البريد، ما أسفر عن مقتل 53 شخصا وإصابة عدد كبير آخر.

وتسببت التفجيرات في أضرار لحقت بـ912 منزلا و891 محلا تجاريا و148 مركبة.

Exit mobile version